
(( أَجُمَلُ لحظاتى ))
حبيبى :
مِنْ أَجَلْ حُبَّكَ تَنَاغَمَتْ كلماتى
وَتَغَزَّلَتْ فى ضَوْءَ الْقَمَرِ وَكَانَتْ مَعَكِ أَجُمَلُ لحظاتى
وَصْفَتَكَ بأمير أحلامى
فَكَمْ أَغْدَقَتْ عَلَى مِنْ حَنَانِكَ وَحُبَكَ لِتُنِيرُ دُرُوبُ أيامى
فَلَقَدْ كَنَتْ مِنْ قُبَلِكَ طَفَلَةً عَابِثَةً
تُجِيدُ الْعَزْفُ عَلَى أَوِتَارِ الْعِشْقِ
فَتَهْوَى قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ فى جحيم بركانى
و لِأُجِلُّكَ حبيبى صُرْتُ أمرأة نَاضِجَةً
وَلَوْنَ غِرَامِكَ بَساتِينَ أحلامى
وَصْفَتَكَ بفارساً يَجُولُ وَيَصُولُ
فى مَيَّادَيْنِ عشقى وَبِدونِ نُذُورِ
أَحَبَبَتَكَ حَبَا لَمْ تُعْرَفْهُ عَاشِقَةً قبلى
وَدَوَّنَتْ مِنْ أَجَلْ عَيِّنِيكَ أساطير غرامى وَحُبى
نِعْمَ سَحَّرَتْ الجميع بكلماتى
و أهات الْعِشْقِ بِحُروفِ توسلاتى
و أَدْرَكَتْ أَنْ الْحَيَاةَ هى الْحُبَّ
وَمَا زَالَتْ دُموعُ عشقى تَخْتَالُ وساداتى
فَكَمْ بَكَيْتُ مِنْ أَجَلِّكَ حبيبى
وَكَمْ بَنَيْتُ مِنْ قُصُورَا عَلَى الرِّمالِ
وَخَطْفَتَهَا الأمواج لِأُدِرُّكَ اِنْهَ حَلَمَا مِنْ الْخَيَالِ
وَصْفَتَكَ حبيبى بعاشقى الْمَجْنُونَ
وَكَنَتْ لَكَ لَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ وعبلة الْخَجُولَ
جَاهَرَتْ بِحَبِّكَ وَتَعَبَّدَتْ فى مِحْرَابَ عِشْقِكَ
و أويتنى فى شَرْيَانَ قُلَّبِكَ
وَبَتَّ أَكُتُبَ شِعْرَى عَلَى دِقَّاتٍ نَبْضَكَ
وَصَفُوا عشقى بَانَهُ الْجُنُونَ
وَلَمْ يُعْلَمُوا حبيبى اننى مِنْ أَجَلِّكَ
قَدْ عَشِقَتْ الشَّعْرُ وَهَوِيَتْ الْفُنُونُ
لَمْ يُعْلَمُوا اننى خَلَّقَتْ مِنْ أَجَلِّكَ
وَكُتُبَ غِرَامِنَا مُنْذُ أَلَافُ السَّنُونَ
فَأَنَا بِغَيْرَ حُبَّكَ حبيبى
لَنْ أُكَوِّنَ وَلَنْ تَكَوُّنَ
بقلمى
رَاجِيَةً لَبِيبَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق