‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصحى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصحى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مايو 2016

كلّنا من قبيلة الإنسان بقلم الشاعر المختر السفاري

غصن زيتونة من شجرتي المباركة
أخلف عدة أغصان 
منها بنات و منها من الصّبيان
كانت ذخيرة امان 
لتبقى شجرتي صامدة ضدّ قهر الزّمان
و تضلّ العروق مغرسة في أرضها
قلعة منيعة تدافع عن الكيان
يموت غصن و تأتي أغصاني
لتزداد شجرتي نموّا و غضبا
بحر ماءه في هيجان
تزداد قوّة و تقول للطّغيان
كلّ بلد من بلاد العروبة أوطاني
كلّها تحمل راية واحدة مكتوبة عليها
كلّنا من قبيلة بني الإنسان
المعادية للشّيطان
لما هذا الحقد الدّفين و الحسد و الضّغينة يا إخوتي يا إخواني
نحن من أمّ واحدة و لا من أب ثاني
كلّنا أبناء آدم و حوّاء
و ربّنا الذّي خلقنا رحمن

" كنوز الشمس إن أقبلت " بقلم الرائع خالد العطار

كنور الشمس إن أقبلت .
وإن أدبرت فهي البدر
ك وجه الحور و سراج النور 
وليلِي بوجهها.. فجر
كغيمة بصحراء الروح قد أمطرت 
فاكتست مروج النبض حلة الزهر
يا زهرة الاقحوان ..
يا ربيع النبض .. أنا الأرض
ونبتك يا زهري من حنا

 النبض

قد شق القلب فينا مع الصدر
ألا يا ليلي لي في العشق مسألة
ارضي دونك بلا شمس .
وليلي سواك بلا فجر
يا ليلي ..وأيم الله اني عاشق
وعشق النور بركان ثوراته جمر
سأرقب الفجر يا زهري
وسأسكب العطر من فجري
وأستصرخ النبض فليعلو
فمن تلقفته شراك الوجد 
لا روح تحويه .ولا نبض يأويه
وليس له هاهنا عذر
خالد العطار

ياعذولي في الهوى شعر نبراس عربان

....… ياعذولي في الهوى…………. 

……………………………………………………
******************-*-**********
..17/5/2016/
..
 
ياعَذُولي في الهوى ،حتّى النَّفَسْ


صارَ ناراً من حبيبٍ قد عَبَسْ
… .
وتَهَاوتْ أدمُعي من هَجْرهِ

وَكَأَنِّي في هجيرٍ كاليَبَسْ
… ..
وكأنِّي في مَسيرِي في الهوى

مِثْلُ موسى إذْ أَتَى نَحْوَ القَبَسْ
 
فَتَدَانَى…. وتَدَانَى… نَحْوَهُ

في ليالٍ باعدتْ عَنْها الغَلَسْ
… .
رامَ منهُ لَمْسةً من نُوْرهِ

يا عذُولي غيرَ نارٍ ما لَمَسْ
… ..
عَذّبَتْنِي في هواها من أنا

في انتظاري في الليالي كالْحَرَسْ
… .

وأنا وحدي بلا خِلٍّ ومَا
كانَ أُنْسِي في قَريْنٍ ما أَنَسْ
… ..
هَمَسَتْ ذِكْرى.. لنا في خافقي

فسألتُ القلبَ ..لُطْفاً… من همسْ..؟
… .
قال صوتٌ من وصالٍ قد مضى

وعليكَ الأمرُ في الصّوتِ التَبَسْ
… ....
فبكيتُ الليلَ في صَمْتٍ وما

نفعُ دمعٍ في مكانٍ قد درسْ
……… ..
………………………………………………… .

تحيتي لكم 
نبراس عربان

الأحد، 15 مايو 2016

" ذات حنين مساء " بقلم الراقية نونا محمد


( ذات حنين مساء )
،لو أن الصباح يأتي بكَـ
مَحمولاً على خيوطِ الشمسْ
وبحنانٍ يسكُبكـ كإشّراقةٍ 
تحجبُ هسيسَ الدمعْ
لو أن اللحظات تتجمدْ
والدقائق لاتتحركـْ والثواني 
تمتنعُ عن مسابقةِ الوقتْ
لو أن السماءْ بحجمِ محبتي 
وبعثرةْ حنينِ النبضْ
لكنتُ أسكنتـكـَ فوق قممِ الأقمار 
كأسطورةِ حُ ـبٍ لاينضبْ
ولكنتُ أحومُ حول مجرتكـْ بشهبٍ 
تتضاوى بسنا همسكْـ
لو أنكـ فقط كقصيدةٍ تتعربشُ
على حنايا القلبْ
لكنتُ كقبلةٍ زرعتكـ بمبسمي
على وسادتي 
ذات حنينِ مساءٍ ولهفةِ ليـلْ
فأنـَا بدونكـ أضيعْ وأنتَ بدوني
ياإيهابي لستَ بخيرْ
،
بقلم نونا محمد

" رَسمتُ حَبيبي " شعر ماجد فياض


رَسمتُ حَبيبي على خدّ ِ وردةْ
فمرَّ النسيمُ وقبَّلَ خدَّهْ
وأقبلَ نَحلُ الرياض ِ إليه ِ
يلمُّ الرحيقَ ليصنعَ شَهدهْ
على شفتيه ِ تراقصَ دُوري
وزقزقَ شَوقاً ليجلسَ حَدّهْ
وجاء الفراشُ يَحومُ عليه ِ
يُقبِّلُ فيه ِ ويَطلبُ وُدّهْ
رأيتُ الصَباحَ يَسوقُ نَداهُ
يَشدٌّ الرحالَ يُصابحُ قَدَّهْ
فغارَ فؤادي لما قد رآهُ
فوجهُ الحَبيب ِ لقلبيَ وحدَهْ
هربتُ برسمي لغرفة ِ نومي
ليُغدو بقربي بعالي المَخدّةْ
يَنامُ شمالي بجانب ِ خَدّي
ليسعدَ قلبي بوهم ِ المَودةْ
شعر ماجد فياض

تلميذي النجيب (رد الطباشير ) بقلم خالد العطار

تلميذي النجيب
(رد الطباشير )

أي .تلميذي النجيب.
ولأول مرة 
لم تعِ الدرس ولا تجيب
وصفتَ هوايا طبشورا 
وتعلقت عيناك بممحاتي 
وقد تفطّر القلب في هواك
وتعلمت عيناي منك النحيب
تلميذي الحبيب
وألف إشارة على السبور
محتها رعشة أشواقي
وألف رسمة على صفحة وجهي
أنكرها الفؤاد القريب.
على السبور ...
وقفت أتمايل ذات اليمين وذات الشمال 
تارة تراقصني أشواقي 
وتارة أعانق فيك درب الخيال
أمر محال؛؛
أن يعشق البدر ظبياً 
مهما فاق الجمال .
وقد توارى البدر خلف ظلمات الألم
ألم أخبرك أني والبدر صعب المنال؟
حين رسمت بالطبشور عصفورا 
كنت أنا العصفور
فأنا سيدي العصفور الميت 
وأنا سيدي شعاع شمسك المكسور.
وحين نقشت بالطبشور أشواقي
كنت أنت من لفظ بأعماقي ...
كي أثور.
فمحوت الطبشور
وحفرت بصفحة القلب أبياتا 
وجعلتها لهواك سبور.
وأنا الطبشور 
وقد توارى خلف الثرى 
وتركت إليك سبورتي 
قلبي الوحيد 
ودمعاتي .. ممحاتي
وأنت الطبيب
أمر عجيب..
الآن تبحث عيناك عني؟
خلِّ عنِّي..
فأنا من بح صوت أشواقي إليك.
وقد حسبتني أغني.
الآن قد ضاع اللحن وخفق الصوت 
وقد مات المغني ..
وعلى أعتاب هواك
قطعت أوتار النحيب.
أرجوك ..لم أعد أنتظر الإجابة
فلا أذن تسمعني 
ولا قلب يجيب
عذرا إليك تلميذي النجيب
خالد العطار

غُربة بقلم عمر محمد



........
كنت هناك بالأمس....
وكل الأشياء كانت تشبهني...
في ملامحي ووجهي البائس...
وإبتسامتي الخافتة.
هنااااااك......حيث أنا وأنا!
أضعت الكثير من الأمنيات...
ولازلت التزم المكوث....
على أطراف موطني...
وهو يُبادلني نظرات العتاب
يستعيذ بالبكاء من الصمت...وينطق!...
عُد إلى رُشدك ويقينك...
ولازال يبادلني النحيب...
گ طفلٍ لعوب توبخه أمه...
على قميصه المتسخ.


    
وعادت كل المشاهد القديمة...
على أزقة الحدقات مني.
حين أضعت أحلامي...
كما أضاع العازف أصابعه...
على أوتار لحن قديم....أعرج
وعاد يلعن كفيه دون ذنب.
تذكرت....
عيدان الحُب على أطراف حقلي...
تراقص خصر الوردات...
وشمس صباحاتي الدافئة...
تُداعب الندى ليحترق....
بصمتٍ ونشوةٍ ....گأنها قدره.
وتلك العجوز .....
التي كنت أتوكأ على عصا أحلامها...
بعد كل منصة للفجر.
رغم سطوة الشيب...
على جسدها النحيل.
كنت أتعطر بدعواتها كل صباح.
إشتقت إليها....ودفء عينيها...
وتجاعيد الشقاء في ملامحها...
ونعومة قلبها المرسوم ....
على كرمشاات الزمن.
أي ربيع يروي الروح...
حين يعيش الجسد في منفى!
ويكون صمتك بلا أهداب!
ودربك ليس له عنوان!
حين يقف الحنين على غصن الليل...
يناجي الأمنيات الى أزقة الحلم...
قبل ان يستفيق النهار...
على صخب العابرين ...
الى مواني لا ترحب بهم.
وقبل أن تموت المناجاة....
في أوردة الشوق.
ويكون الوجود هو اللا وجود.
حين تصحو أحلامي....
على فجر لايشبهني....
وشمس لا تعرفني.
ويجوب البصر جدران الضياع
باحثاً عن طريق للخلاص من الخلاص
والعودة الى الأمنيات...
على أجنحة الحلم.
وكل ما كان يشبهني بالأمس
حتى صوتي الشاحب...
عند كل مفترق للصمت
لأستعيد كل ما مضى من عمري
أتحسس وجهي الغريب...
عند كل الطرقات...
وهذيان النبض الأول والأخير...
وقوارب الأماني البعيدة...
عن كل مرافئ الوصول الي أمنيتي
هناااك......ربما أجدني
عل الأمل ينطق في محاريب صمتي
ويبتسم لي القمر مساءً...
ليبدو أكثر جمالاً من الأمس.
أسراب من الأمنيات تركض في ذاكرتي
بعد نوبة هذيان وشرود...
تشبه غيمة صيف...
يرتسم على وجهها الجفاف.
وعادت لترسم أمنياتي القديمة...
ومناسك العطر الذي....
يعكس صدى أنفاسي...
على أزقة أمل جديد.
ولا زلت على عادتي...
أقلب أطراف السماء...
عند كل مساء....أبحث عني
وأستعيذ بنصفي الآخر...
من كل نوايا الصراخ والوحدة.
هكذا الغربة في معادلتي...
أصعبها......غربة الروح.
..
..

تذكّري بقلم الشاعر: عبد الرزاق خمولي


...........تذكّري...وتذكّري.......

........
تذكّري ...
وتيقّني...
وتأكّدي ...أنّ كلّ قصيد يمرّ ببال القصيد...
يذكّرني أنّك وجع المواسم كلّها...
وأنّك وجع الفصول...
يذكّرني ...
ويبقى يذكّرني انّك أنبل نقطة حبر تسألني كيف التقينا ...
وكيف اختلفنا...
وكيف صبرنا ونحن نصارع ليل الثّواني ...
ودردشة الخاص لأبعد نقطة في اللّيل ...
ووشوشة النّوم ...
وكيف احترمتك جدّا برغم اختلاف رؤانا ...
وكتبتك أروع موسم للرّبيع ...
وأروع حلم تؤجّله الأمنيات مجازا...
فتذكّري ...
وتذكّري سبعين عام تذكّر...
وتخيل ...وتصور...
أنّك أنبل ذكرى تعانق بحر الحواس ...
حرفا ونبضا وسيرا على الجمر ...
لأجل الوصول لأرقى عناق إلى المستحيل....


الشاعر: عبد الرزاق خمولي 
سيدي عقبة ...بسكرة 
الجزائر

عــــــابـــــرةُ غــــــربـــــةْ شعر يحيى يسين


عــــــابـــــرةُ غــــــربـــــةْ...

أصداءُ الليلِ بعينيْها

كلماتٌ مِنْ همسِ المحظورْ

نارٌ تنسَلُّ بدونِ النورْ

نهمٌ يَستغرقُ في الإيحاءْ

أرضٌ تَسعى لبلوغِ سماءْ

دربُ مطافِ الرغبةِ والحرمانْ

هذيانٌ يدفعُهُ هذيانْ

أصداءُ الليلِ بعينيْها 

مرآةٌ مِنْ نسجِ المجهولْ

تعكسُ وجهِيْ في كلِّ نداءْ

تقطُرُ أهواءْ

تخفيْ سرًا يغشاهُ الحبُّ

يلوُحُ طلولْ

يذويْ يتأرجحُ في تابوتْ

قد أُوقِدَ فيهِ زفيرُ الموتِ

وليسَ يموتْ

تُبديْ رجعًا لشذاهَا المُلهَبِ كالياقوتْ

نظراتُكِ تفتننيْ 

لكنِّيْ 

يا حالمةً محضُ ظنونْ

أنا ميْتٌ يطفو فوقَ البحرِ 

ولستُ سفينْ

بعزائِيْ مسكونٌ ...

مسكونْ

أنا جِدُّ حزينْ

الآاااهُ تهرولُ في جسدِيْ 

والروحُ على الأعتابِ ركامْ

أُترِعتْ ظلامْ

في منفايَ أروغُ أدورْ 

كعقاربِ حُلميْ المهدورْ

أاااااااهٍ ما أقسى الأحلامْ

كلُّ رصيفٍ يحفظُ رسميْ

فأنا الغربةُ والغرباءْ

وأنا ما تاهَ مِنَ الأسماءِ 

ولستُ أُرامْ

أويَسْكُنُ نبضُ العشقِ فؤادًا

كانَ هباءْ؟!

أويُحْفَظُ ماءٌ دونَ إناءْ؟!

يا سيدتيْ

مَنْ حملَ الغربةَ والمنفَى

في جَنبيهِ

لا يَعشقُ أبدًا حينَ يشاءْ

يحيى يسين

الجمعة، 13 مايو 2016

عَداءُ الأطلال :/بقلم عادل هاتف الخفاجي

(عَداءُ الأطلال :/بقلم عادل هاتف الخفاجي)
ها هيَّ الأطلالُ كالمعتادِ جاءتْ
كَي أَرَى وْجْهَها الكالحا
تُناديني فأَشتُمُها
طَرَقَتْ على !!
زُجاجِ شُباكي
كَأَنها يا صاحِبي 
عَشَقَتْ 
أَنْ تَرى أَلَمي
ضارباً على الجُدرانِ بالرَأْسِ
يَزيدُها فرحاً
معَ النَّاسِ إشتباكي
تُهلهِلُ كأَني عدُّوٌّ لها
كُلَّما إزدادَ معَ الماضي عِراكي
تُبَعْثُرُ شعْرَها الأَشْمَطَا
تَكْشِفُ جِلْدَها الأَرْقطا
تُزَغْرِدُ حينَ ترى العينينِ 
تَبكي وَتَشتكي
من ذنوبٍ 
صَبَغَتْ بها الوجهَ القبيحا
تُعَربِدُ كلما النسيانُ تَرَحَمَا
تصرخُ ايها المذنبُ كلا
على الشُباكِ أنا
فأَعلمْ يا عَشيقي
ما دُمْتَ حيّاً
لنْ تستريحا

نيران الغزل شعر ماجد فياض



لا تُشعلي نفسي بنيران ِ الغزلْ 
جَفني يرفُّ وقد رأى هذي المُقلْ 
العينُ دائي لا دَواءَ لعشقِها
يُعدي عُيوني بالهَوى لونُ العَسَلْ 
لا حِملَ لي لحظٌ يُشاغبُ لوعتي 
يَنشقُّ قلبي لو إلى قلبي دَخلْ 
لا تَنظُري صَوبي أخافُ صبابتي 
تنأى بروحي والنَجاةُ بلا أمَلْ
يا عِرقَ ريحانٍ يَميلُ طراوةً 
قَلبي رقيقٌ إن ذوى أينَ البَدلْ 
إني لأخشى بالعيون ِ كلامَها 
يا ويلَ قلبي كمْ لها وجداً حَمَلْ
قُولي لعينِك ِ أن تُداري لحظَها 
خوفي فؤادي لنْ يَعودَ إذا رَحلْ

شعر ماجد فياض

الاثنين، 2 مايو 2016

عمدة الشعراء جمال محمود يقول لا تخــــــــــدع قلبي




لا تخــــــــــدع قلبي؛؛؛؛
لا تخدع قلبــــــــــي بهمسسساتـــك...
وتطـــــــــيل اليــــــــا بنظــــــــــــراتــك،،،
فأذوب بشـــــــــــوق أتــــــــــــــــــــــألم،،،
وتعيشش حنانــــــــا بحـــــــــــــــــــــياتك،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،
تتــــــركـــــنى أهــــــــــيم بلــــــــــــــــــذاتك،،،
وأعيشش بحلــــــــــــــــــم متاهـــــــــــــــاتك،،،
شـــــــــارذ واللــــــــــــــــــه بي أعــــــــــــــلم،،،
كــــــــــم هى تـــــــــؤلمـــنى هـــــمسسساتك،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أهـــــــرب من ســــــــــهدى لمـــــــــــــــــنامي،،،،
ويطااااارد طيفـــــــــــــــــــك أ حـــــــــــــــــــلامي،،،
كالحــــــــــــرف التائــــــــــه في معــــــــــــــــــجم،،،
أتعــــــــــــــــــبني البحــــــــــث وأ شششششقاني،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
اههه لو تعـــــــــلم يا أملــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي،،
أرهقنـــــــــــــــــــي البحث بوديــــــــــــــــــــــــــاني،،
ثم..تأتيــــــــــــــــني بروحــــــــــــــك تتبــــــــــــــــم،،،
فتزول مني أسسسسسسسسسسسسسقامي،،،
،،،،،،،،،،،
يا أجمـــــــــــــــــل ضــــــــــوء يغمــــــــــــــــــرني،،،
ياواحـــــــــــــــــــة ظلي وحـــــــــــــــــــــــــــــــــناني،،،
لا زلــــــــــــــــــــت بحــــــــــــــــــــــــــــــــــبك أتعـــلم،،،
فارفـــــــــــــــــــــق بالروح وعلمــــــــــــــــــــــــــــــني،،
،،،،،،،،،،،
تكفيـــــــــــــــــني منك همســــــــــــــــــــــــــــــاتك،،
وحنـــــــــــــــــــــين الحـــــــــــــــــب بخلجــــــــــاتك،،،
وســــــــــــــــــــــطور منــــــــــــــــك تتـــــــــــــــألــم،،،
تحــــــــــــــــــــكيني أجمـــــــــــــــــل حــــــكاياتــــــــك،،،
عمــــــــــــــدة الشــــــــــعراء،،،،،،،
أ/جمـــــــــــــال محمــــــــــــود،،،،،،

الجمعة، 29 أبريل 2016

رحماك رحماك بأوطاننا شعر محمد أبو المجد






■■■ رحماك رحماك بأوطاننا ■■■

هل افتقدنا فيك يا وطن اﻷمان
أم ضاعت روح اﻷخوة على أعتاب الزمان؟
أصبح بعضنا يأكل بعضا عيانا
صرنا فيك مجهولي الهوية والعنوان
أم أصبح اسمك يا من كنت وطني 
موطن الظلم والظلمات والشيطان
أرى هناك إخوتي وأحبتي 
يلقون على أرضك كل أصناف الهوان
تحطمت على جدار اليأس سفني
تاهت حدود البلدان وفنار الشطآن
ضاع الحلم من المﻻح والركبان
أغرقوا في غياهب الدموع واﻷحزان
---------------------------
هل غابت شمسك وكورت
وأقسمت أﻻ تعود
تركت لنا خفافيش الظﻻم 
تعربد فينا وتسود
اغتصبت الغربان دياري 
كنت منها أنا المطرود
أحرقوا بساتيني الخضراء
ليموت اﻷمل فيها والورود
قسموك بين الذئاب فريسة 
فأين منك جندك اﻷسود ؟
فرغت العقول وتبلدت
القلوب كأنها حجر جلمود
---------------------------
كأن الذل صار مزاجنا
الخنوع على هوى حكامنا
حرمنا حتى من بكائنا
اغتالوا الفرحة في قلوبنا
تحول الطهر دنسا بيننا
اﻷفاقون هم أشرف شرفائنا
تلطخت القذارة بأثيابنا
كل ذلك يحدث في بﻻدنا
رباه هذا الحال من أفعالنا
زرعنا الشوك في طريقنا
فجنينا آﻻمنا وجراحنا 
ثم نبكي على أحوالنا
فرقت الفتنة صفوفنا
باتت تنخر في عظامنا
فليس لنا سواك ربنا
رحماك رحماك بأوطاننا
{ محمدأبوالمجد }
( مصر )
29/4/2016

music