الاثنين، 13 أكتوبر 2014

جدارٌ من الصمت دمحمد السيد

جدارٌ من الصمت 
يحكى الظلام 
ويلهث خلف الجدار 
لسانٌ تعود حلو الكلام 
و حين تصير الحروف رزايا 
وأنّاتِ قهر
وتغدو (كسيزيف )
تحمل فوق اللسان الصخور
وتعلم انك بالحرف تهوى
الى السفح يوما
وتصعد دوماًولكن
إلى هاويه
تخبأ فى خافقيك الكلام
وتنكر حلمك والأمنيات
وياتيك الف رسولٍ أمين
يهدهد فيك بقايا الملام
اتظلم طفلاً تغنى بحبك دهراً ؟
اتجرى وراء سراب السنين ؟
ويزرع فى النفس خوفاً فتياً
يعربد فى خافقيك
ويسكن كل الحنايا
يحدد خطوك نحو الفضاء
ونحو الفناء
وينسج حول الامانى الظلام
وتبدو كطفلٍ بليدٍ
تعرى ببرد الشتاء
من الأمنيات
فتلهث خلف الجدار
تريد الأمان
ولكن تمهل قليلا
فلا يأمنُ المكرَ
من كان يوماً صديق الزناد
ودع عنك نصحى
فانى حكيم ٌ
وذنبى فخارٌ لمثلى
وصوتى يجلجل
لن استكين وراء الجدار
لن استكين وراء الجدار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music