الاسكندر المقدوني والحلاق ----من الفلكلور العراقي القديم (مقتبس)
-----------ليث الاسدي -----------------
يقال ان الاسكندر المقدوني ( ذو القرنين ) استدعى حلاقا من بابل ليقص له شعره وعندما نزع الاسكندر خوذته تفاجأ الحلاق بأن رأى أنه للاسكندر قرنين واخبره الاسكندر بأن لا يقول لأحد ابدا مهما حصل وان لا يفشي هذا السر وقطع الحلاق عهدا مع الاسكندر بأن لا يخبر أحدا بقي الحلاق مع هذا السر يحمله ويحتمله وهو متألم كأنه يحمل جبلا على صدره ويقال ان بطنه قد كبرت بسبب حمله ذلك السر حتى انه لم يستطع رؤية قدميه وقرر أخيرا" أن يخبر احدا بذلك السّر كي يرتاح لكنّه تذّكر عهده مع الاسكندر فقرر أن
يذهب إلى البئر وصاح فيه قائلا" ( الاسكندر له قرنان .. الاسكندر له قرنان في رأسه ) فإرتاح قليلا وعاد وقد أودع السرّ في بئر ولكن لم ينتهي كل شيء نبت في البئر قصب وجاء أحد الرعاة وأخذ هذا القصب وعمل منه نايا وصار يعزف به فكانت اولى المقطوعات التي عزفها الراعي هي ( الاسكندر له قرنان .. الاسكندر له قرنان في رأسه ) وعلّم هذا الراعي اهل البلاد كيف يصنعون نايا ويعزفون به ليسمعوا هذه الكلمات وبذلك ضاعت هيبة الاسكندر فاستدعى ذلك الحلاق وقتله
-----------ليث الاسدي -----------------
يقال ان الاسكندر المقدوني ( ذو القرنين ) استدعى حلاقا من بابل ليقص له شعره وعندما نزع الاسكندر خوذته تفاجأ الحلاق بأن رأى أنه للاسكندر قرنين واخبره الاسكندر بأن لا يقول لأحد ابدا مهما حصل وان لا يفشي هذا السر وقطع الحلاق عهدا مع الاسكندر بأن لا يخبر أحدا بقي الحلاق مع هذا السر يحمله ويحتمله وهو متألم كأنه يحمل جبلا على صدره ويقال ان بطنه قد كبرت بسبب حمله ذلك السر حتى انه لم يستطع رؤية قدميه وقرر أخيرا" أن يخبر احدا بذلك السّر كي يرتاح لكنّه تذّكر عهده مع الاسكندر فقرر أن
يذهب إلى البئر وصاح فيه قائلا" ( الاسكندر له قرنان .. الاسكندر له قرنان في رأسه ) فإرتاح قليلا وعاد وقد أودع السرّ في بئر ولكن لم ينتهي كل شيء نبت في البئر قصب وجاء أحد الرعاة وأخذ هذا القصب وعمل منه نايا وصار يعزف به فكانت اولى المقطوعات التي عزفها الراعي هي ( الاسكندر له قرنان .. الاسكندر له قرنان في رأسه ) وعلّم هذا الراعي اهل البلاد كيف يصنعون نايا ويعزفون به ليسمعوا هذه الكلمات وبذلك ضاعت هيبة الاسكندر فاستدعى ذلك الحلاق وقتله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق