الاثنين، 25 أغسطس 2014

قصيدة بعنوان : لا تقتلوا ،،،، صرختي للشاعرة العراقية المبدعة هدى البياتي


هدى البياتي قصيدة بعنوان:لا تقتلوا ،،،، صرختي

أرجوكم ،،،،، أريد أن أتنفس
عذراً لكم أيها ألعرب ،،،
ما عاد يجدي أن نقول بأننا أهل ألمروءة والشهامة
والنسب ،،،
ما عاد يجدي أن نقول ،، بأننا خير ألورى ديناً
وأنقاهاً نسب ،،،، ولتنظروا ماذا يراد بأرضنا
صارت كغانية تضاجع من رغب
حتى رعاع الأرض فوق ترابها ،،، والكل في صمت
تواطأ ،،،، أو شجب
وأنا أسأل !؟!؟! أين حكام ألعرب ؟!؟
ماتوا ،،، تلاشوا ،،،، تواطئوا
لا أرى غير ألعجب !!!!!
ولتركعوا خزياً أمام نسائكم
ولا تسألوا ألأطفال ،،، عن نسب ،،، وأب ؟!
لا تعجبوا أن صاح في أرحامكم ذئب مغتصب
عرض الصبايا والذئاب تحيطه
فصل ألختام لأمة تدعى ألعرب
وكبر ،،،، ألمزاد
وفي ألمزاد قوافل
للرقص حيناً ،،، للبغايا،،،، للطرب
وينهار تاريخنا ،،،،، وتسقط أمة
ويطل هولاكو من جديد ،،، على أطلال بلدي
ينعى ألمساجد ،،،، والمآذن ،،،، والكتب
ويكبر ،،،، ألمزاد
من يشتري وطناً ،،،، من يشتري وطناً
أنهكته دماء بنيه ،،،، فصار ،،، خرباً
يا ويلتي
وفي ألمزاد قوافل ،،،، وبكل قافلة ،،، عميل أو ذئب
مغتصب ،،،، سوق كبير للشعوب
ويتفاخر بعض ألحكام ألخونة
من منهم كسب ؟؟!!
جاءوا ألى بغداد ،،،، قالوا أجدبت
أشجارها شاخت
ومات بها ألعنب
آه ،،،، يا حرقتي
قد زيفوا تاجاً رخيصاً مُبهراً
حرية الإنسان أغلى ما أحب
وخرجت ثعابين ،،،،، وفاحت جيفه
عهد قديم في ألحضارة يحتجب
وأفاقت ألدنيا على وجه ألردي
ونهاية ألحلم ألمضيء ألمرتقب
صلبوا ألحضارة فوق نعش شذوذهم
يا ليت شيئاً ،،، غير هذا قد صلب
هي خدعة سقطت ،،، وفي أشلائها سقطت
سنين ألعمر زهواً أو صخب
حرية الإنسان غاية حلمنا
لا تطلبوها من سفيه مغتصب
بغداد ،،،، تسأل ؟؟!! أين حكام ألعرب
كهاننا ناموا على أوهامهم
هذه ألبلاد بلادنا مهما نأت
وسيطل يوما ما ،،، فوق ألفرات فجر قادم
وأمام دجلة ،،، طيف حلم يقترب
وعلى ألمشارف سرب نخل
صامد ،،،،
فلنجعل سعف ألنخيل قنابلاً
وثمارها ألثكلى ،،، عناقيد أللهب
فغداً سيهدأ ،،،، كل شئ بعدها
ويروي لنا ألتاريخ ،،، قصة ،، ما كتب
هذه خنادقنا
وتلك خيولنا
عودوا أليها
فالأمان ،،،، لمن غلب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music