السبت، 16 أغسطس 2014

المرآة بقلم محمد حسانين

المرآة
وقف أمام المرآة مرددا والألم يملىء صدره
ليت لكلماتِ العاجزة صدى
ليت لأنينِ صوت
ليت بى قوة أو جناح أحلق به فى الفضاء
أيها الراقص على أعتاب الموت
أنت لا تمنحنى الحياة
كم أتألم لرؤية المهرجين من حولك ولا تزعجنى كلمات المديح لك من المحترفين والهواة
خرقت جميع القوانين
لم تفى بالوعود والعهود
أسيادك وأصدقائك القدامى عادوا للتنزه على شاطىء بلدتنا سكارى عراة
عادت الغوانى والراقصات لممارسة الرذيلة و الفحشاء علنا
ومجلس الكهنة ساكن لا يحرك ساكن وكيف لا
وعقولهم تعانى الوهن من فرط كرلامك الزائد معهم وسطوتك عليهم
حارسك الخائن كم مر بنا يتلصص الأسماع ويختلس النظرات
ونساؤك اللاتى أرسلت إليهن مازلن يلقون علينا الشتائم والإتهامات
والشمس الجميلة مازالت تنتظر فجرا حقيقيا مازالت تحلم لها بسماء
رفضن ألأن تشرق على قوم أحبوا الموت ورفضوا التنعم بنسيم الحياة
مرت الساعات يهذى دخلت عليه الأم وجدته يبكى أحتضنته وجففت دموعه وبينما هو يقبل يديها إنطلق آذان الفجر فهم مستيقظا من نومه فهم ليصلى بعدما أدرك أن ما كان كان مجرد حلم
محمد حسانين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music