****** تقرير سرى جدا ***** بقلم الشاعر وائل العجواني
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى المللْ ..
والأمنياتُ العالقاتُ
على لُفافاتِ الكسلْ
لا شىءَ يبعثُ فى بلادى
على المطرْ ..
فمنَ الغروبِ .. إلى الغروبِ
ومنَ الخنوعِ .. إلى الضجرْ
والناسُ منهمكونَ
فى طبخِ البقولِ ..
أو قَدحِ الشررْ
كلُّ الأمانىَ ..
كاالنقوشِ على الرمالْ ..
مُتقوِّساتُ كما الهلالْ
ومُسوماتُ بلا أثرْ
أمجادُنا سمتٌ قديمٌ نرتديهْ
ما عاد يُغنينا ولا يُغنى الوترْ
أوباؤنا فى كل شىءٍ كامنه
ثملتْ عليها الأزمنةْ
عرباتُنا صارت بطاقاتِ إئتمانْ
ورياحُنا صارتْ كقنديلٍ جبانْ
وتروسنا صارت كقطٍّ ينتحرْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الخلاعة ..
فى كلِّ ثانيةٍ وساعةْ
فى كلِّ شبرٍ من بلادى ..
ألفُ دربٍ للمياعةْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى ..
سوى الرياءْ
والبصقِ فى وجهِ الحياءْ
مُتحررونَ من الفضيلةِ
والنزاهةِ والنقاءْ
ومُدججونَ بِكلِّ أسلحةِ الشقاءْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الفتورْ
سوى الدِّماءِ العائماتِ
على القصورْ
سوى التفاخرِ بالفُجورْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الأحاديثِ العقيمةْ ..
والبحثِ عن أُفقٍ لئيمة
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الخُنوعْ
ومكاسبٍ تأتى إلينا
منِ احتكارٍ يُقتضى
أو فِرطِ جُوعْ !
هذى بلادى سيدى ..
منَ الركوعِ .. إلى الركوعْ !!
والأمنياتُ العالقاتُ
على لُفافاتِ الكسلْ
لا شىءَ يبعثُ فى بلادى
على المطرْ ..
فمنَ الغروبِ .. إلى الغروبِ
ومنَ الخنوعِ .. إلى الضجرْ
والناسُ منهمكونَ
فى طبخِ البقولِ ..
أو قَدحِ الشررْ
كلُّ الأمانىَ ..
كاالنقوشِ على الرمالْ ..
مُتقوِّساتُ كما الهلالْ
ومُسوماتُ بلا أثرْ
أمجادُنا سمتٌ قديمٌ نرتديهْ
ما عاد يُغنينا ولا يُغنى الوترْ
أوباؤنا فى كل شىءٍ كامنه
ثملتْ عليها الأزمنةْ
عرباتُنا صارت بطاقاتِ إئتمانْ
ورياحُنا صارتْ كقنديلٍ جبانْ
وتروسنا صارت كقطٍّ ينتحرْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الخلاعة ..
فى كلِّ ثانيةٍ وساعةْ
فى كلِّ شبرٍ من بلادى ..
ألفُ دربٍ للمياعةْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى ..
سوى الرياءْ
والبصقِ فى وجهِ الحياءْ
مُتحررونَ من الفضيلةِ
والنزاهةِ والنقاءْ
ومُدججونَ بِكلِّ أسلحةِ الشقاءْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الفتورْ
سوى الدِّماءِ العائماتِ
على القصورْ
سوى التفاخرِ بالفُجورْ
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الأحاديثِ العقيمةْ ..
والبحثِ عن أُفقٍ لئيمة
لا شىءَ ينهضُ فى بلادى
سوى الخُنوعْ
ومكاسبٍ تأتى إلينا
منِ احتكارٍ يُقتضى
أو فِرطِ جُوعْ !
هذى بلادى سيدى ..
منَ الركوعِ .. إلى الركوعْ !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق