
يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً سَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِ
ماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ كَرائِمَ المالِ مِن خَيلٍ وَمِن نَعَمِ
لَم أَقضِ مِنكِ لُباناتٍ ظَفِرتُ بِها فَهَل لِيَ اليَومَ إِلّا زَفرَةُ النَدَمِ
وَظَبيَةٍ مِن ظِباءِ الإِنسِ عاطِلَةٍ تَستَوقِفُ العَينَ بَينَ الخَمصِ وَالهَضَمِ
لَو أَنَّها بِفِناءِ البَيتِ سانِحَةً لَصِدتُها وَاِبتَدَعتُ الصَيدَ في الحَرَمِ
قَدِرتُ مِنها بِلا رُقبى وَلا حَذَرٍ عَلى الَّذي نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ
بِتنا ضَجيعَينِ في ثَوبَي هَوىً وَتُقىً يَلُفُّنا الشَوقُ مِن فَرعٍ إِلى قَدَمِ
وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُنا عَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَيطِ وَاللِمَمِ
يَشي بِنا الطيبُ أَحياناً وَآوِنَةً مُضيئُنا البَأقُ مُجتازاً عَلى أَضَمِ
وَباتَ بارِقُ ذاكَ الثَغرِ يوضِحُ لي مَواقِعَ اللَثمِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
ماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ كَرائِمَ المالِ مِن خَيلٍ وَمِن نَعَمِ
لَم أَقضِ مِنكِ لُباناتٍ ظَفِرتُ بِها فَهَل لِيَ اليَومَ إِلّا زَفرَةُ النَدَمِ
وَظَبيَةٍ مِن ظِباءِ الإِنسِ عاطِلَةٍ تَستَوقِفُ العَينَ بَينَ الخَمصِ وَالهَضَمِ
لَو أَنَّها بِفِناءِ البَيتِ سانِحَةً لَصِدتُها وَاِبتَدَعتُ الصَيدَ في الحَرَمِ
قَدِرتُ مِنها بِلا رُقبى وَلا حَذَرٍ عَلى الَّذي نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ
بِتنا ضَجيعَينِ في ثَوبَي هَوىً وَتُقىً يَلُفُّنا الشَوقُ مِن فَرعٍ إِلى قَدَمِ
وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُنا عَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَيطِ وَاللِمَمِ
يَشي بِنا الطيبُ أَحياناً وَآوِنَةً مُضيئُنا البَأقُ مُجتازاً عَلى أَضَمِ
وَباتَ بارِقُ ذاكَ الثَغرِ يوضِحُ لي مَواقِعَ اللَثمِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق