
وحدتي ... صمتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماكثة هي في الغياب ...
أتشبثُ بفراغ شعرها الطويل ...
لعل خوفي يُصففُ شعرها ...
بوحي وحدة ...
دعاؤها من فاه صامت ...
قلبها تكلم ...
عقلي تململ ...
حلمي يقظة ...
أزعجهُ المنام ...
مرآتي حفظتْ لون ثيابي غيبا ...
أعارتْ لليل سواد ثيابي ...
بحثتُ عن فتنة للظل في عباءتها ...
وجهان لعملة واحدة ...
وحدتي ... صمتها ...
نحتاجُ لساعات لا تلهو بها العقارب ...
نحتاجُ ونحتاج ...
ركبنا القارب ...
لم نعلم أن سفينتنا ملىء بالثقوب ...
جيوبنا بلا خرائط أو بوصلة ...
حتما سنرفعُ الأشرعة ...
نتركُ للريح مصيرنا ...
أنا من يحملُ المجداف بيديه ...
هي من تقرأُ كتابنا الموشح بالسواد ...
هنا سأعتصمُ بالمطر ...
هي عطشى لغير الماء ...
وأنفاسي ليست من الهواء ...
عطرها لا يرتبطُ بأصل مع أي زهرة ...
شفاهها تشربُ الدموع ...
جسدي يمتصُ الهموم ...
دموعنا تحاول ُ هزم الظلام ...
لمسة يدانا باردة أشعلت نيران القوافي ...
همساتنا ساخنة تحتظنُ حروف النداء ...
أيا سفينة العمر ...
أما آن الآوان لمرفأ سلام ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق