قصيدة ( يئس الفؤاد )
للشاعر : أحمد عادل عابدين
يئس الفؤاد و ما اعتياده يأس
و عمشتُ فليس للنهار شمس
و عرفت مفهوم القنوط لأننى
كضعيف و القنوط للضعفاء طقس
فوددت لو عرف الأنام طباعى
فلعلنى ما عرفت ما الحبس
خرس اللسان فما يؤنب شاتمى
ليتك يا لسان عن الكلام خرس
فصدقت يا من قد علمت ببلوتى
فالضعف تربة و الذل غرس
طبع القنوط على لسان أخرس
لو قال نطقاً فقوله همس
و عزفت ألحان المدامع مكروباً
فكأنما الحزن للمدامع جرس
فكأننى بمدامعى فى الأرض سي
ل يسرح صوب نهر الحزن رأس
و القلب مكروب و عقلى عاجز
و الروح تقطر نفساً تلا نفس
فعجبت من عظم الهموم كأنما
سعدى حرام أو بزوغ الناب رجس
و سألت طيراً فى السماء يحلق :
يا طير هل أن البكاء طقس ؟
هل صار فرضاً دمع كل مكروب
أو فى بحار الهم لنا غطس ؟
كضعيف و القنوط للضعفاء طقس
فوددت لو عرف الأنام طباعى
فلعلنى ما عرفت ما الحبس
خرس اللسان فما يؤنب شاتمى
ليتك يا لسان عن الكلام خرس
فصدقت يا من قد علمت ببلوتى
فالضعف تربة و الذل غرس
طبع القنوط على لسان أخرس
لو قال نطقاً فقوله همس
و عزفت ألحان المدامع مكروباً
فكأنما الحزن للمدامع جرس
فكأننى بمدامعى فى الأرض سي
ل يسرح صوب نهر الحزن رأس
و القلب مكروب و عقلى عاجز
و الروح تقطر نفساً تلا نفس
فعجبت من عظم الهموم كأنما
سعدى حرام أو بزوغ الناب رجس
و سألت طيراً فى السماء يحلق :
يا طير هل أن البكاء طقس ؟
هل صار فرضاً دمع كل مكروب
أو فى بحار الهم لنا غطس ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق