❊❊❊ بسم الله الرحمن الرحيم ❊❊❊
اهلا ومرحبا بكم احبتي الكرام مع البرنامج الاسبوعي (( شاعر وقصيدة )) ..
وموضوع هذا العدد مع (( المعلقات )) في الشعر العربي و ( المعلقة الرابعة )
وصاحب المعلقة الرابعة الشهيرة هو الشاعر: ( لبيد بن ربيعة العامري ) ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد الشاعر/ سيد غيث ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد الشاعر/ سيد غيث ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
❊❊ (( لبيد بن ربيعة العامري )) ❊❊
❊❊ اسمـــــــــــــــــــه :..............
❊هو أبو عقيل لَبيد بن ربيعة بن مالك العامِري من عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية،عمه ملاعب الأسنة وأبوه ربيعة بن مالك والمكنى بربيعة المقترن لكرمه. من أهل عالية نجد، مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة وجبلة بن الحارث ..
❊هو أبو عقيل لَبيد بن ربيعة بن مالك العامِري من عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية،عمه ملاعب الأسنة وأبوه ربيعة بن مالك والمكنى بربيعة المقترن لكرمه. من أهل عالية نجد، مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة وجبلة بن الحارث ..
❊❊ المعنى المشتق لاسم لبيد : ((مشتق اسم لبيد من قولنا لبد بالمكان اذا مكث به وأقام))..
❊❊ نسبـــــــــــــــــــه:...........
وقد ترجم له ( ابو الفرج الاصفهاني ) في الجزء الرابع عشر من كتاب ( الاغاني )
وذكره بقولــــــه:-
وقد ترجم له ( ابو الفرج الاصفهاني ) في الجزء الرابع عشر من كتاب ( الاغاني )
وذكره بقولــــــه:-
❊هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر.وذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء وذكره ابن سلام في طباقات الشعراء والمرزباني في الموشح.وترجم
له صاحب كتاب تاريخ الأدب العربي في العصر الجاهلي ..
له صاحب كتاب تاريخ الأدب العربي في العصر الجاهلي ..
❊❊اسلامــــــــــــــــه :...........
ادرك الاسلام نحو سنة٦٢٩ميلادية وقدم ( لبيد ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني كلاب بعد وفاة أخيه أربد وعامر بن الطفيل، فأسلم وهاجر وحسن إسلامه، ونزل الكوفة أيام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فأقام بها. ومات بها هناك في آخر خلافة معاوية، فكان عمره مائةً وخمساً وأربعين سنة، منها تسعون سنةً في الجاهلية، وبقيتها في الإسلام.لذا فهومن الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك بعدها قول وقرض الشعر .
ادرك الاسلام نحو سنة٦٢٩ميلادية وقدم ( لبيد ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني كلاب بعد وفاة أخيه أربد وعامر بن الطفيل، فأسلم وهاجر وحسن إسلامه، ونزل الكوفة أيام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فأقام بها. ومات بها هناك في آخر خلافة معاوية، فكان عمره مائةً وخمساً وأربعين سنة، منها تسعون سنةً في الجاهلية، وبقيتها في الإسلام.لذا فهومن الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك بعدها قول وقرض الشعر .
❊❊ نبذه عن شخصيتــــــــــه:............
❊( لبيد بن ربيعة ) هو أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية وهو شاعر فطري بعيد
عن الحضارة وتأثيراتها يتجلى فنه في صدقه فهو ناطق في جميع شعره يستمد قوته على صدقه و شدة إيمانه بجمال ما ينصرف إليه من أعمال و ما يسمو إليه من مثل في الحياة و لهذا تراه إن تحدث عن ذاته رسم لنا صورته كما هي فهو في السلم رجل لهو و عبث و رجل كرم و جود و إذا هو في الحرب شديد البأس و الشجاعة و إذا هو و قد تقدمت به السن رجل حكمة و موعظة
و رزانة . و إن وصف تحري الدقة في كل ما يقوله و ابتعد عن المبالغات الإيحائية و أكثر ما اشتهر به وصف الديار الخالية و وصف سرعة الناقة و تشبيهها بحيوانات الصحراء كالأتان الوحشية والظبية والطبيعة البدويه الصحراويه . و إن رثى أخلص القول و أظهر كل ما لديه
من العواطف الصادقة والحكم المعزية فهو متين اللفظ ضخم الأسلوب فشعره يمثل الحياة البدوية الساذجة في فطرتها و قسوتها أحسن تمثيل و أصدق تمثيل تبدأ المعلقة بوصف الديار المقفرة
والأطلال البالية . و تخلص إلى الغزل ثم إلى وصف الناقة و هو أهم أقسام المعلقة ثم يتحول إلى وصف نفسه و ما فيها من هدوء ـ اضطراب _ لهو ... فكان مجيداً في تشبيهاته القصصية و قد أظهر مقدرة عالية في دقته و إسهابه و الإحاطة لجميع صور الموصوف و يتفوق على جميع أصحاب المعلقات بإثارة ذكريات الديار القديمة فشعره يمثل دليل رحلة من قلب بادية الشام بادية العرب إلى الخليج الفارسي ..
عن الحضارة وتأثيراتها يتجلى فنه في صدقه فهو ناطق في جميع شعره يستمد قوته على صدقه و شدة إيمانه بجمال ما ينصرف إليه من أعمال و ما يسمو إليه من مثل في الحياة و لهذا تراه إن تحدث عن ذاته رسم لنا صورته كما هي فهو في السلم رجل لهو و عبث و رجل كرم و جود و إذا هو في الحرب شديد البأس و الشجاعة و إذا هو و قد تقدمت به السن رجل حكمة و موعظة
و رزانة . و إن وصف تحري الدقة في كل ما يقوله و ابتعد عن المبالغات الإيحائية و أكثر ما اشتهر به وصف الديار الخالية و وصف سرعة الناقة و تشبيهها بحيوانات الصحراء كالأتان الوحشية والظبية والطبيعة البدويه الصحراويه . و إن رثى أخلص القول و أظهر كل ما لديه
من العواطف الصادقة والحكم المعزية فهو متين اللفظ ضخم الأسلوب فشعره يمثل الحياة البدوية الساذجة في فطرتها و قسوتها أحسن تمثيل و أصدق تمثيل تبدأ المعلقة بوصف الديار المقفرة
والأطلال البالية . و تخلص إلى الغزل ثم إلى وصف الناقة و هو أهم أقسام المعلقة ثم يتحول إلى وصف نفسه و ما فيها من هدوء ـ اضطراب _ لهو ... فكان مجيداً في تشبيهاته القصصية و قد أظهر مقدرة عالية في دقته و إسهابه و الإحاطة لجميع صور الموصوف و يتفوق على جميع أصحاب المعلقات بإثارة ذكريات الديار القديمة فشعره يمثل دليل رحلة من قلب بادية الشام بادية العرب إلى الخليج الفارسي ..
❊❊تشجيع النابغة الذبياني له:.....
❊قال( النابغة الذبياني) للبيد عندما رأى عليه علامات الشاعريه يا غلام إن عينيك لعينا شاعر أنشدني" فانشده أثنتين فقال له:زدني فأنشده ( المعلقة ) فقال له النابغة:أذهب فأنت أشعر العرب، وفي رواية
أشعر هوازن. وعلى ذلك لبيد نظم معلقته وأساسها الطلول ومنتصفها وصف الخمرة والمحبوبه
وأخرها كان على الكرم والفخر ..
أشعر هوازن. وعلى ذلك لبيد نظم معلقته وأساسها الطلول ومنتصفها وصف الخمرة والمحبوبه
وأخرها كان على الكرم والفخر ..
❊❊ (( معلقة لبيد بن ربيعة العامري )) ...
يقـــــــول فيهـــــــــــــــــــــا :-
يقـــــــول فيهـــــــــــــــــــــا :-
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا ==❊❊===بِمِنَىً تَأَبَّـدَ غَوْلُهَـا فَرِجَامُهَـا
فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا ===❊❊==خَلَقَاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهَا
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَا ===❊❊==حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وَحَرَامُهَا
رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا===❊❊===وَدْقُ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَا
مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ ====❊❊===وَعَشِيَّةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُـهَا
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَتْ ===❊❊===بِالجَلْهَتَيْـنِ ظِبَاؤُهَا وَنَعَامُهَــا
❊❊❊
❊❊❊
وَالعِيْـنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَا ===❊❊===عُوذَاً تَأَجَّلُ بِالفَـضـاءِ بِهَامُهَا
وَجَلا السُّيُولُ عَنْ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا====❊❊====زُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَهَا أَقْلامهَا
أَوْ رَجْعُ وَاشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُهَا ===❊❊====كِفَفَاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَا
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُهَا وَكَيْفَ سُؤَالُنَا====❊❊==صُمَّاً خَوَالِدَ مَا يَبِيْنُ كَلامُهَا
عَرِيَتْ وَكَانَ بِهَا الجَمِيْعُ فَأَبْكَرُوا===❊❊==مِنْهَا وَغُودِرَ نُؤْيُهَا وَثُمَامُــهَا
شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حِينَ تَحَمَّلُوا===❊❊==فَتَكَنَّسُوا قُطُنَاً تَصِرُّخِيَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ ==❊❊====زَوْجٌ عَلَيْـهِ كِلَّةٌ وَقِرَامُهَا
زُجَلاً كَأَنَّ نِعَاجَ تُوْضِحَ فَوْقَهَا===❊❊=== وَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفَـاً أرْآمُهَا
حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا ==❊❊====أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُهَا وَرِضَامُهَا
بَلْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارَ وقَدْ نَأَتْ===❊❊===وتَقَطَّـــعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُـهَا
مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْدَ وَجَـاوَرَتْ ====❊❊==أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِــنْكَ مَرَامُهَا
بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّرٍ===❊❊== فَتَضَمَّنَتْهَا فَـــرْدَةٌ فَرُخَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
فَصُوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فَمَظِنَّـةٌ ===❊❊==فِيْهَا وِحَافُ القَهْرِأَوْ طِلْخَامُهَا
فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ==❊❊==وَلَشَرُّ وَاصِلِ خُلَّـةٍ صَرَّامُهَا
وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ ==❊❊===بَاقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَا
بِطَلِيحِ أَسْفَـارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّـةً ====❊❊==مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وسَنَـامُهَا
فَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتْ===❊❊==وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِـدَامُهَا
فَلَهَا هِبَابٌ فِي الزِّمَامِ كَأَنَّهَا ===❊❊=صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاَحَهُ ===❊❊===طَرْدُ الفُحُولِ وَضَرْبُهَاوَكِدَامُهَا
يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإِكَامِ مُسَحَّجٌ===❊❊=== قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا وَوِحَامُـهَا
بِأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَـهَا ===❊❊====قَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفُهَاآرَامُـهَا
حَتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةً===❊❊===جَزْءاً فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَا
رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إِلىَ ذِي مِرَّةٍ ===❊❊=حَصِدٍ وَنُجْحُ صَرِيْمَةٍ إِبْرَامـُهَا
وَرَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا وَتَهَيَّجَتْ ==❊❊==رِيْحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وَسِهَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
فَتَنَازَعَا سَبِطَاً يَطِيْرُ ظِلالُـ===❊❊==كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا
مَشْمُولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَجٍ ==❊❊====كَدُخَانِ نَارٍسَاطِعٍ أَسْنَامُـهَا
فَمَضَى وَقَدَّمَهَا وَكَانَتْ عَادَةً ==❊❊====مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُـهَا
فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وَصَدَّعَا==❊❊===مَسْجُـورَةً مُتَجَاوِرَاً قُلاَّمُهَا
مَحْفُوفَةً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهَا==❊❊===مِنْهُ مُصَرَّعُ غَابَـةٍ وَقِيَامُـهَا
أَفَتِلْكَ أَمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُوعَةٌ ====❊❊===خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارقِوَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ ==❊❊==عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا
لِمعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَـازَعَ شِلْـوَهُ ====❊❊===غُبْسٌ كَوَاسِبُ لايُمَنَّ طَعَامُـهَا
صَادَفْنَ منهَا غِـرَّةً فَأَصَبْنَهَا ===❊❊===إِنَّ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ سِهَامُهَا
بَاَتتْ وَأَسْبَلَ وَاكِفٌ من دِيـمَةٍ =====❊❊==يُرْوِي الْخَمَائِلَ دَائِمَاً تَسْجَامُها
يَعْلُو طَرِيقَةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِـرٌ===❊❊===فِي لَيْلَةٍ كَفَرَالنُّجُـــومَ غَمَامُهَا
تَجَتَافُ أَصْلاً قَالِصَاً مُتَنَبِّـذَاً ===❊❊====بعُجُوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هُيَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَتُضِيءُ في وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيرَةً ==❊❊===كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ ــسُلَّ نِظَامُهَا
حَتَّى إِذَا انْحَسَرَ الظَّلامُ وَأَسْفَرَتْ ==❊❊===بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلاَمُهَا
عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهَاءِ صُعَائِدٍ ===❊❊=== سَبْعَاً تُؤَامَاً كَامِـلاً أَيَّامُهَا
حَتَّى إِذَا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ خَالِقٌ ===❊❊===لَمْ يُبْلِـهِ إِرْضَاعُهَا وَفِطَامُـهَا
فَتَوَجَّسَتْ رِزَّ الأَنِيسِ فَرَاعَهَا ===❊❊==عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأَنِيسُ سُقَامُهَا
فَغَدَتْ كِلاَ الْفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ====❊❊=====مَوْلَى الْمَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
حَتَّى إِذَا يَئِسَ الرُّمَاةُ وَأَرْسَلُوا===❊❊=== غُضْفَاً دَوَاجِنَ قَافِلاً أَعْظامُهَا
فَلَحِقْنَ وَاعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّـةٌ===❊❊====كَالسمْهَرِيَّةِ حَدُّهَا وَتَمامُـهَا
لِتَذُودَهُنَّ وَأَيْقَنَتْ إِنْ لَمْ تَذُدْ ===❊❊===أَنْ قَدْ أَحَمَّ مِنَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
فَتَقصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ ==❊❊===بِدَمٍ وَغُودِرَ في الْمَكـرِّ سُخـامُهَا
فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِعُ بِالضُّحَى ==❊❊===وَاجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِكَامُهَا
أَقْضِي اللُّبَانَةَ لا أُفَـرِّطُ رِيبَـةً ====❊❊====أَوْ أَنْ يَلُومَ بِحَاجَةٍ لَوَّامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
أَوَ لَمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارُ بِأنَّنِي==❊❊===وَصَّـــالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَا
تَرَّاكُ أَمْكِنَةٍ إِذَا لَمْ أَرْضَـهَا ===❊❊=أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَا
بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِن لَيْلَةٍ ==❊❊===طَلْقٍ لَذِيذٍ لَهْوُهَا وَنِدَامُـهَا
قَدْ بِتُّ سَامِرَهَا وَغَايَةَ تَاجِرٍ= =❊❊==وَافَيْتُ إِذْ رُفِعَتْ وَعَزَّ مُدَامُهَا
أُغْلِي السِّبَاءَ بكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ===❊❊==أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا
بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وَجَذْبٍ كَرِينَةٍ ===❊❊===بِمُوَتَّــرٍ تَأْتَالُـــهُ إِبْهَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
بَادَرْتُ حَاجَتَها الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ ====❊❊===لأَعُلَّ مِنْهَا حِينَ هَبَّ نِيَامُهَا
وَغَدَاةَ رِيحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِرَّةٍ ====❊❊=قَدْ أَصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمَامُهَا
وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِي====❊❊==فُرْطٌ وِشَاحي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامهَا
فَعَلَوْتُ مُرْتَقَبَاً عَلَى ذِي هَبْوَةٍ ===❊❊===حَرِجٍ إِلَى أَعْلاَمِهِنَّ قَتَامُهَا
حَتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدَاً في كَافِرٍ== =❊❊==وَأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَا
أَسْهَلْتُ وَانْتَصَبَت كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ ===❊❊==جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا جُرَّامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
رَفَّعْتُهَا طَرْدَ النّعَـامِ وَشَلَّـهُ ==❊❊===حَتَّىإِذَا سَخِنَتْ وَخَفَّ عِظَامُهَا
قَلِقَتْ رِحَالَتُها وَأَسْبَلَ نَحْرُهَا==❊❊=وَابْتَلَّ مِن زَبَدِ الحَمِيـمِ حِزَامُهَا
تَرْقَى وَتَطْعَنُ في الْعِنَانِ وَتَنْتَحِي=❊❊===وِرْدَ الْحَمَامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَا
وَكَثِيرَةٍ غُرَبَاؤُهَـا مَجْهُولَـةٍ====❊❊===تُرْجَى نَوَافِلُهَا وَيُخْشَى ذَامُهَا
غُلْبٍ تَشَذَّرُ بِالذُّخُولِ كَأَنَّهَا ===❊❊===جِنُّ الْبَدِيِّ رَوَاسِيَاً أَقْدَامُـهَا
أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وَبُؤْتُ بِحَقِّهَا===❊❊عِنْدِي وَلَمْ يَفْـــخَرْ عَلَيَّ كِرَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَجَزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَا===❊❊ ====بِمَغَالِقٍ مُتَشَابِـهٍ أَجْسَامُـهَا
أَدْعُو بِهِنَّ لِعَاقِرٍ أَوْ مُطْفِـلٍ ===❊❊== بُذِلَتْ لِجِيرَانِ الجَمِيعِ لِحَامُهَا
فَالضَّيْفُ وَالجَارُ الَجَنِيبُ كَأَنَّمَا==❊❊===هَبَطَا تَبَالَةَ مُخْصِبَاً أَهْضَامُهَا
تأوِي إِلى الأَطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّـةٍ ====❊❊===مِثْلِ الْبَلِيَّةِ قَالِـصٍ أَهْدَامُـهَا
وَيُكَلِّلُونَ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ===❊❊====خُلُجَاً تُمَدُّ شَوَارِعَاً أَيْتَامُـهَا
إِنَّا إِذَا الْتَقَتِ الْمَجَامِعُ لَمْ يَزَلْ===❊❊===مِنَّا لِزَازُ عَظِيمَــةٍ جَشَّامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَمُقَسِّمٌ يُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّهَا==❊❊===وَمُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِــهَا هَضامُـهَا
فَضْلاً وَذُو كَرَمٍ يُعِينُ عَلَى النَّدَى ===❊❊== سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَا
مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ ===❊❊===وَلِكُلِّ قَوْمٍ سُنَّـةٌ وَإِمَامُـهَا
لاَ يَطْبَعُونَ وَلاَ يَبُورُ فِعَالُهُمْ ===إ❊❊ ===لا يَمِيلُ مَعَ الْهَوَى أَحْلامُهَا
فَاقْنَعْ بِمَا قَسَمَ الْمَلِيكُ فَإِنَّمَا ===❊❊===قَسَمَ الْخَلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ في مَعْشَرٍ===❊❊==أَوْفَـــى بِأَوْفَرِ حَظِّنَا قَسَّامُـهَا
فَبَنَى لَنَا بَيْتَاً رَفِيعَاً سَمْكُـهُ ==❊❊==فَسَمَا إِلَيْهِ كَهْلُهَا وَغُلامُهَا
وَهُمُ السُّعَاةُ إذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ ==❊❊===وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا
وَهُمُ رَبِيعٌ لِلْمُجَـاوِرِ فِيهِمُ====❊❊==وَالْمُرْمِلاتِ إِذَا تَطَاوَلَ عَامُهَا
وَهُمُ الْعَشِيرَةُ أَنْ يُبَطِّىءَ حَاسِدٌ ==❊❊===أَوْ أَنْ يَمِيلَ مَعَ الْعَدُوِّ لِئَامُها
فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا ===❊❊==خَلَقَاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهَا
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَا ===❊❊==حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وَحَرَامُهَا
رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا===❊❊===وَدْقُ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَا
مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ ====❊❊===وَعَشِيَّةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُـهَا
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَتْ ===❊❊===بِالجَلْهَتَيْـنِ ظِبَاؤُهَا وَنَعَامُهَــا
❊❊❊
❊❊❊
وَالعِيْـنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَا ===❊❊===عُوذَاً تَأَجَّلُ بِالفَـضـاءِ بِهَامُهَا
وَجَلا السُّيُولُ عَنْ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا====❊❊====زُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَهَا أَقْلامهَا
أَوْ رَجْعُ وَاشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُهَا ===❊❊====كِفَفَاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَا
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُهَا وَكَيْفَ سُؤَالُنَا====❊❊==صُمَّاً خَوَالِدَ مَا يَبِيْنُ كَلامُهَا
عَرِيَتْ وَكَانَ بِهَا الجَمِيْعُ فَأَبْكَرُوا===❊❊==مِنْهَا وَغُودِرَ نُؤْيُهَا وَثُمَامُــهَا
شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حِينَ تَحَمَّلُوا===❊❊==فَتَكَنَّسُوا قُطُنَاً تَصِرُّخِيَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ ==❊❊====زَوْجٌ عَلَيْـهِ كِلَّةٌ وَقِرَامُهَا
زُجَلاً كَأَنَّ نِعَاجَ تُوْضِحَ فَوْقَهَا===❊❊=== وَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفَـاً أرْآمُهَا
حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا ==❊❊====أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُهَا وَرِضَامُهَا
بَلْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارَ وقَدْ نَأَتْ===❊❊===وتَقَطَّـــعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُـهَا
مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْدَ وَجَـاوَرَتْ ====❊❊==أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِــنْكَ مَرَامُهَا
بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّرٍ===❊❊== فَتَضَمَّنَتْهَا فَـــرْدَةٌ فَرُخَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
فَصُوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فَمَظِنَّـةٌ ===❊❊==فِيْهَا وِحَافُ القَهْرِأَوْ طِلْخَامُهَا
فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ==❊❊==وَلَشَرُّ وَاصِلِ خُلَّـةٍ صَرَّامُهَا
وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ ==❊❊===بَاقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَا
بِطَلِيحِ أَسْفَـارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّـةً ====❊❊==مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وسَنَـامُهَا
فَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتْ===❊❊==وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِـدَامُهَا
فَلَهَا هِبَابٌ فِي الزِّمَامِ كَأَنَّهَا ===❊❊=صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاَحَهُ ===❊❊===طَرْدُ الفُحُولِ وَضَرْبُهَاوَكِدَامُهَا
يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإِكَامِ مُسَحَّجٌ===❊❊=== قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا وَوِحَامُـهَا
بِأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَـهَا ===❊❊====قَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفُهَاآرَامُـهَا
حَتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةً===❊❊===جَزْءاً فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَا
رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إِلىَ ذِي مِرَّةٍ ===❊❊=حَصِدٍ وَنُجْحُ صَرِيْمَةٍ إِبْرَامـُهَا
وَرَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا وَتَهَيَّجَتْ ==❊❊==رِيْحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وَسِهَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
فَتَنَازَعَا سَبِطَاً يَطِيْرُ ظِلالُـ===❊❊==كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا
مَشْمُولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَجٍ ==❊❊====كَدُخَانِ نَارٍسَاطِعٍ أَسْنَامُـهَا
فَمَضَى وَقَدَّمَهَا وَكَانَتْ عَادَةً ==❊❊====مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُـهَا
فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وَصَدَّعَا==❊❊===مَسْجُـورَةً مُتَجَاوِرَاً قُلاَّمُهَا
مَحْفُوفَةً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهَا==❊❊===مِنْهُ مُصَرَّعُ غَابَـةٍ وَقِيَامُـهَا
أَفَتِلْكَ أَمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُوعَةٌ ====❊❊===خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارقِوَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ ==❊❊==عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا
لِمعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَـازَعَ شِلْـوَهُ ====❊❊===غُبْسٌ كَوَاسِبُ لايُمَنَّ طَعَامُـهَا
صَادَفْنَ منهَا غِـرَّةً فَأَصَبْنَهَا ===❊❊===إِنَّ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ سِهَامُهَا
بَاَتتْ وَأَسْبَلَ وَاكِفٌ من دِيـمَةٍ =====❊❊==يُرْوِي الْخَمَائِلَ دَائِمَاً تَسْجَامُها
يَعْلُو طَرِيقَةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِـرٌ===❊❊===فِي لَيْلَةٍ كَفَرَالنُّجُـــومَ غَمَامُهَا
تَجَتَافُ أَصْلاً قَالِصَاً مُتَنَبِّـذَاً ===❊❊====بعُجُوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هُيَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَتُضِيءُ في وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيرَةً ==❊❊===كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ ــسُلَّ نِظَامُهَا
حَتَّى إِذَا انْحَسَرَ الظَّلامُ وَأَسْفَرَتْ ==❊❊===بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلاَمُهَا
عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهَاءِ صُعَائِدٍ ===❊❊=== سَبْعَاً تُؤَامَاً كَامِـلاً أَيَّامُهَا
حَتَّى إِذَا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ خَالِقٌ ===❊❊===لَمْ يُبْلِـهِ إِرْضَاعُهَا وَفِطَامُـهَا
فَتَوَجَّسَتْ رِزَّ الأَنِيسِ فَرَاعَهَا ===❊❊==عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأَنِيسُ سُقَامُهَا
فَغَدَتْ كِلاَ الْفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ====❊❊=====مَوْلَى الْمَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
حَتَّى إِذَا يَئِسَ الرُّمَاةُ وَأَرْسَلُوا===❊❊=== غُضْفَاً دَوَاجِنَ قَافِلاً أَعْظامُهَا
فَلَحِقْنَ وَاعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّـةٌ===❊❊====كَالسمْهَرِيَّةِ حَدُّهَا وَتَمامُـهَا
لِتَذُودَهُنَّ وَأَيْقَنَتْ إِنْ لَمْ تَذُدْ ===❊❊===أَنْ قَدْ أَحَمَّ مِنَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
فَتَقصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ ==❊❊===بِدَمٍ وَغُودِرَ في الْمَكـرِّ سُخـامُهَا
فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِعُ بِالضُّحَى ==❊❊===وَاجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِكَامُهَا
أَقْضِي اللُّبَانَةَ لا أُفَـرِّطُ رِيبَـةً ====❊❊====أَوْ أَنْ يَلُومَ بِحَاجَةٍ لَوَّامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
أَوَ لَمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارُ بِأنَّنِي==❊❊===وَصَّـــالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَا
تَرَّاكُ أَمْكِنَةٍ إِذَا لَمْ أَرْضَـهَا ===❊❊=أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَا
بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِن لَيْلَةٍ ==❊❊===طَلْقٍ لَذِيذٍ لَهْوُهَا وَنِدَامُـهَا
قَدْ بِتُّ سَامِرَهَا وَغَايَةَ تَاجِرٍ= =❊❊==وَافَيْتُ إِذْ رُفِعَتْ وَعَزَّ مُدَامُهَا
أُغْلِي السِّبَاءَ بكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ===❊❊==أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا
بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وَجَذْبٍ كَرِينَةٍ ===❊❊===بِمُوَتَّــرٍ تَأْتَالُـــهُ إِبْهَامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
بَادَرْتُ حَاجَتَها الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ ====❊❊===لأَعُلَّ مِنْهَا حِينَ هَبَّ نِيَامُهَا
وَغَدَاةَ رِيحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِرَّةٍ ====❊❊=قَدْ أَصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمَامُهَا
وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِي====❊❊==فُرْطٌ وِشَاحي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامهَا
فَعَلَوْتُ مُرْتَقَبَاً عَلَى ذِي هَبْوَةٍ ===❊❊===حَرِجٍ إِلَى أَعْلاَمِهِنَّ قَتَامُهَا
حَتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدَاً في كَافِرٍ== =❊❊==وَأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَا
أَسْهَلْتُ وَانْتَصَبَت كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ ===❊❊==جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا جُرَّامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
رَفَّعْتُهَا طَرْدَ النّعَـامِ وَشَلَّـهُ ==❊❊===حَتَّىإِذَا سَخِنَتْ وَخَفَّ عِظَامُهَا
قَلِقَتْ رِحَالَتُها وَأَسْبَلَ نَحْرُهَا==❊❊=وَابْتَلَّ مِن زَبَدِ الحَمِيـمِ حِزَامُهَا
تَرْقَى وَتَطْعَنُ في الْعِنَانِ وَتَنْتَحِي=❊❊===وِرْدَ الْحَمَامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَا
وَكَثِيرَةٍ غُرَبَاؤُهَـا مَجْهُولَـةٍ====❊❊===تُرْجَى نَوَافِلُهَا وَيُخْشَى ذَامُهَا
غُلْبٍ تَشَذَّرُ بِالذُّخُولِ كَأَنَّهَا ===❊❊===جِنُّ الْبَدِيِّ رَوَاسِيَاً أَقْدَامُـهَا
أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وَبُؤْتُ بِحَقِّهَا===❊❊عِنْدِي وَلَمْ يَفْـــخَرْ عَلَيَّ كِرَامُهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَجَزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَا===❊❊ ====بِمَغَالِقٍ مُتَشَابِـهٍ أَجْسَامُـهَا
أَدْعُو بِهِنَّ لِعَاقِرٍ أَوْ مُطْفِـلٍ ===❊❊== بُذِلَتْ لِجِيرَانِ الجَمِيعِ لِحَامُهَا
فَالضَّيْفُ وَالجَارُ الَجَنِيبُ كَأَنَّمَا==❊❊===هَبَطَا تَبَالَةَ مُخْصِبَاً أَهْضَامُهَا
تأوِي إِلى الأَطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّـةٍ ====❊❊===مِثْلِ الْبَلِيَّةِ قَالِـصٍ أَهْدَامُـهَا
وَيُكَلِّلُونَ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ===❊❊====خُلُجَاً تُمَدُّ شَوَارِعَاً أَيْتَامُـهَا
إِنَّا إِذَا الْتَقَتِ الْمَجَامِعُ لَمْ يَزَلْ===❊❊===مِنَّا لِزَازُ عَظِيمَــةٍ جَشَّامُـهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَمُقَسِّمٌ يُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّهَا==❊❊===وَمُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِــهَا هَضامُـهَا
فَضْلاً وَذُو كَرَمٍ يُعِينُ عَلَى النَّدَى ===❊❊== سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَا
مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ ===❊❊===وَلِكُلِّ قَوْمٍ سُنَّـةٌ وَإِمَامُـهَا
لاَ يَطْبَعُونَ وَلاَ يَبُورُ فِعَالُهُمْ ===إ❊❊ ===لا يَمِيلُ مَعَ الْهَوَى أَحْلامُهَا
فَاقْنَعْ بِمَا قَسَمَ الْمَلِيكُ فَإِنَّمَا ===❊❊===قَسَمَ الْخَلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمهَا
❊❊❊
❊❊❊
وَإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ في مَعْشَرٍ===❊❊==أَوْفَـــى بِأَوْفَرِ حَظِّنَا قَسَّامُـهَا
فَبَنَى لَنَا بَيْتَاً رَفِيعَاً سَمْكُـهُ ==❊❊==فَسَمَا إِلَيْهِ كَهْلُهَا وَغُلامُهَا
وَهُمُ السُّعَاةُ إذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ ==❊❊===وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا
وَهُمُ رَبِيعٌ لِلْمُجَـاوِرِ فِيهِمُ====❊❊==وَالْمُرْمِلاتِ إِذَا تَطَاوَلَ عَامُهَا
وَهُمُ الْعَشِيرَةُ أَنْ يُبَطِّىءَ حَاسِدٌ ==❊❊===أَوْ أَنْ يَمِيلَ مَعَ الْعَدُوِّ لِئَامُها
❊❊ وفاتـــــــــــــــه: .........
توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
وافته المنية بالكوفه قرابة نهاية عهد معاوية (( عام ٦٦٠ ميلادية ) عن عمر يناهز
١٤٥ سنة وذلك كما ورد في الأغاني، تسعون منها في الجاهلية وما تبقى في الإسلام
❊❊ اوزان عروضية : المعلقة تقع في( ٨٨ بيت ) وهي من( بحرالكامل)
وهوالبحرالخامس في ترتيب البحور ...
❊( تفعيلتة تكرر تباعا ) متفاعلن متفاعلن متفاعلن ..........متفاعلن متفاعلن متفاعلن
❊مفتاحه / كَمُلَ الجمال من البحور الكامل❊❊❊متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وهوالبحرالخامس في ترتيب البحور ...
❊( تفعيلتة تكرر تباعا ) متفاعلن متفاعلن متفاعلن ..........متفاعلن متفاعلن متفاعلن
❊مفتاحه / كَمُلَ الجمال من البحور الكامل❊❊❊متفاعلن متفاعلن متفاعلن
❊❊ خاتمـــــــــــــة:.........
❊ يقال : أن لبيدا ًهجر في آخر عمره الشعر الى القرآن الكريم..
وقال لبيد : قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران .
رحم الله شاعرنا الجليل .. يموت الشاعر .. ويبقى الشعر منقوشا ومسجلا في ذاكرة المكتبة
العربية العريقة.
❊ يقال : أن لبيدا ًهجر في آخر عمره الشعر الى القرآن الكريم..
وقال لبيد : قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران .
رحم الله شاعرنا الجليل .. يموت الشاعر .. ويبقى الشعر منقوشا ومسجلا في ذاكرة المكتبة
العربية العريقة.
والي لقاء اخر جديد مع البرنامج الاسبوعي (( شاعر وقصيدة )) ومعلقة جديدة..
حقوق الاعداد والنشر محفوظه للشاعر/ سيد غيث ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق