الأحد، 24 أغسطس 2014

قصيدة بعنوان: طريق الرعد... روايةٌ تهربُ إليك للشاعرة العراقية المبدعة في السويد: نادية عزيزة







 قصيدة بعنوان: طريق الرعد... روايةٌ تهربُ إليك  للشاعرة العراقية المبدعة في السويد: نادية عزيزة

الضوء..
ذلك المنفيُ في جسدي
لم يتعلم بعد طقوس الأمنيات
الحواس ..
تلك الأرواح الغريبة
تأكِلُ من نفسَ طبقي اليومي
عيناكَ..
تلك الغابة تسكِنُ في إشارات السناجبِ
وحدود الأصابعِ من دون نقاط
قلائدي في النسيم
تنام في المسافات الى ألحان السماء
عندما يغادر الليل بوابات المساء
يقعُ الصوت في المصيدة
الشِعر ..
الأداة الوحيدة التي أتقنُ
تملأ دمي بالقصائد
تجعلُني منحوته طينٍ
أنتظر الشمس حتى تُجففَ حباتَ عَرقي
الماء ..
يغسلُ أوردته في حبات الرمان
طائر النورسِ ..
يحب زيارتي كل مساء
ينتظِرُني في طريق الرعد
وينتظر السحاب
سلاسل النهر في قدمي
تفتح الطريق المعقد الى الأرض
الأزقة والشوارع ..
خرائط تائهةٌ حدودها على معصميك
أيها الغجري ..
المغروز كالخنجر في خاصرتي
تحرِسهُ ربابة الشمس
وريشة طير بركاني
غادرَ البقاع ومدينة الزيتون
ونامَ في خلايا جلدي
كتبَ وصيتهُ
على أعشاش العصافير البرية
أهداني وشاحاً
أخضر
أزرق
دعاني أن أسكن الخط الأصفر
يفصلُ مابيننا الحُب
ولحنٌ مشرقي
المجرات الكونية
تسرِقُ أنفاسها من حجارة الثواني
تتكاثفُ يومياتي في عينيه
أسرد القصصٌ معهُ
وأهربُ مِنْ أغلِفةِ رواياتي اليه
أسطورة قدر
يغفو على كتفينا
وخطوط رصاصة فقدتْ عذرية الصوت
ملامِحٌ تركتُها يوماً
بين يديه
بين يديه ستوكهولم 17-08-  2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music