الخميس، 11 سبتمبر 2014

حين اغيب تغيب البسمه عنها دمحمدمحمود السيد

هذه اولى قصائدى عن السجن كان طبيعيا جدا ان تكون صاحبتها هى ملهمتى واكثر من عانت ووفت جزاها الله عنى خيرا
حين اغيب تغيب
البسمه عنها
وانا
فى ذاك المنفى
امسك اهداب الذكرى
اتوسل
كى تبقى
يملأنى فى السجن
هديل ملامحها
يؤنسنى
طيف نضارتها
وتذوب مرارات الغربه
حين اقابلها
اقرأ فى عينيها
انغاماً
تتراقص بالبشرى
وعتابٌ مكتوم ٌ
يوجعنى
وشحوب يعلوها
اعرفه
ماذاقت غمضا
ساكنتى
وطعامٌ من غيرى
كالعلقم فى حلق فتاتى
يؤلمنى
اعرفها
كالشمس تضئ
ويحترق القلب الناصع
فى صمتٍ
يقتلنى
يعرفها من كان له قلبٌ
لايعرف معنى الزيَف
يتوارى خجلا فى حضرتها
العمر
ونقاء سريرتها
كشعاعٍ قدسىٍ
يخترق القلب
يسكن فى امنٍ
يتهادى
يعرف موطنه
وعليها اغلقت مغاليق القلب
ياكل حنان الدنيا معذرهً
ياإمرأهً
اضناها البعد
ماكان قرارى
لكنى
أُجبرت
معذرهً
ياأجمل امرأه فى الكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music