هذه اولى قصائدى عن السجن كان طبيعيا جدا ان تكون صاحبتها هى ملهمتى واكثر من عانت ووفت جزاها الله عنى خيرا
حين اغيب تغيب
البسمه عنها
وانا
فى ذاك المنفى
امسك اهداب الذكرى
اتوسل
كى تبقى
يملأنى فى السجن
هديل ملامحها
يؤنسنى
طيف نضارتها
وتذوب مرارات الغربه
حين اقابلها
اقرأ فى عينيها
انغاماً
تتراقص بالبشرى
وعتابٌ مكتوم ٌ
يوجعنى
وشحوب يعلوها
اعرفه
ماذاقت غمضا
ساكنتى
وطعامٌ من غيرى
كالعلقم فى حلق فتاتى
يؤلمنى
اعرفها
كالشمس تضئ
ويحترق القلب الناصع
فى صمتٍ
يقتلنى
يعرفها من كان له قلبٌ
لايعرف معنى الزيَف
يتوارى خجلا فى حضرتها
العمر
ونقاء سريرتها
كشعاعٍ قدسىٍ
يخترق القلب
يسكن فى امنٍ
يتهادى
يعرف موطنه
وعليها اغلقت مغاليق القلب
ياكل حنان الدنيا معذرهً
ياإمرأهً
اضناها البعد
ماكان قرارى
لكنى
أُجبرت
معذرهً
ياأجمل امرأه فى الكون
البسمه عنها
وانا
فى ذاك المنفى
امسك اهداب الذكرى
اتوسل
كى تبقى
يملأنى فى السجن
هديل ملامحها
يؤنسنى
طيف نضارتها
وتذوب مرارات الغربه
حين اقابلها
اقرأ فى عينيها
انغاماً
تتراقص بالبشرى
وعتابٌ مكتوم ٌ
يوجعنى
وشحوب يعلوها
اعرفه
ماذاقت غمضا
ساكنتى
وطعامٌ من غيرى
كالعلقم فى حلق فتاتى
يؤلمنى
اعرفها
كالشمس تضئ
ويحترق القلب الناصع
فى صمتٍ
يقتلنى
يعرفها من كان له قلبٌ
لايعرف معنى الزيَف
يتوارى خجلا فى حضرتها
العمر
ونقاء سريرتها
كشعاعٍ قدسىٍ
يخترق القلب
يسكن فى امنٍ
يتهادى
يعرف موطنه
وعليها اغلقت مغاليق القلب
ياكل حنان الدنيا معذرهً
ياإمرأهً
اضناها البعد
ماكان قرارى
لكنى
أُجبرت
معذرهً
ياأجمل امرأه فى الكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق