الاثنين، 8 سبتمبر 2014

ما للقوافي اليوم تندبُ صمتنا محمد اسماعيل



ما للقوافي اليوم تندبُ صمتنا .... وتموتُ في عَينَيكِ تَبكي عجزنا
يا شامُ لو تَدرينَ ما فَعَلَتْ بنا .... دُنياكِ مُذ ثارَ النخيلُ بأرضنا
تاهتْ بنا الأيامُ يا جُرحاً مضى .... في حضرة المجهولِ يبني مجدنا
وَيَظَلّ يَحْلُمُ وَالربيعُ يَزُفّنا .... لِولادةٍ أخرى تُحاكي حُلْمنا
هذي دِمَشْقُ وَقَدْ غَدَتْ موءودةً ... وَعَلَى دروبِ القَهْرِتَلْثُمُ جُرْحَنا
وَالقُدسُ ثا...رُتْ والدموعُ تُعيدُها .... لبدايةٍ أخرى تُعانِقٌ فَجرنا
وَعَلَى ضِفافِ الرافِدينِ تَناثَرَتْ .... أشلاءُ شَرْقٍ ظَلَّ يَبْكي مَوتَنا
وَهُناكَ قُربَ النيلِ ضَلَتْ حُرَّةٌ .... تَمْشي عَلَى استِحياء تَلعنُ ذُلّنا
لِتَعيشَ في السودانِ تنشرُ فُرْقةً ... تجتاحُ صَمتَ العُرْبِ تَعْشَقُ أمسَنا
رِفْقًا بنا يا جُرْحُ ما لَكَ غَيْرَنا ..... تَمْضي إليهِ فَنَسْتَعيدُ حَياتَنا
محمد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music