الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

((( إلى أينَ نحنُ ذاهبانِ ؟ ))) بقلم // وائل العجوانى




********* إلى أينَ نحنُ ذاهبانِ ! *********
إلى أينَ ..
نحنُ ذاهبانِ ..
يا أميرتى الحسناءْ ؟!
وفى أىِّ أرضٍ ..
سيُبعثُ هذا الهوى
وفى أىِّ عصرٍ ..
سنطوى بروجَ السماءْ
إلى أينَ نحنُ ذاهبانِ ..
والطريقُ مُلغَّمٌ
بِالليلِ والعنقاءْ
والحنينُ مُهدَّدٌ
بِالنفىِّ والإغماءْ
إلى أينَ نحنُ ذاهبانِ
وقطةٌ سوداءْ
جلستْ عل حبلِ المودةِ بيننا
واستنهضت جيشاً
من الفجارِ واللُّقطاءْ
إل أينَ نحنُ ذاهبانِ
أميرتى الحسناءْ
ونحنُ مُخترقانِ .. مُحترَقانِ .. مُنهمرانِ
كِغيمةٍ حَمقاءْ
نبكى ولا يُجدى البُكاءْ
فَإلى متى ..
تجتَّرُنا أيامُنا ..
وإلى متى ..
يغتالُنا الجُبناءْ
وإلى متى ..
نطوى الهوى بِضلوعنا..
وإلى متى ..
نحيا بِغيرِ دِمَاءْ !
وإلى متى ..
تبكى علينا سماؤُنا
وإلى متى سنعيشُ ..
كالغرباءْ ..
لا نستطيعُ بِأنْ نفرَّ حبيبتى ..
لكنَّنا فى أرضنا سُجناءْ !
كيفَ السبيلُ ..
تعبتُ من أحلامنا ..
وتعبتُ من أرضٍ
بِغيرِ هواءْ ؟
حاولتُ أن أُلقى الهوى
من شُرفتى ..
كى أستريحَ ..
لكنَّنى لم أسترِحْ
حاولتُ أن أُلقى الحنينَ بنبضتى ..
فَأبى الهوى أن ينبطِحْ
حاولتُ طردكِ من شرايينى
ومن روْحى ..
فاشتعلَ حبُّكِ فى القَدَحْ
كيفَ السبيلُ ..؟
أنا الذبيحُ على الرُبى
من ألفِ عامٍ أقترِحْ
والليلُ يأبى النُّصحَ والإصغاءْ
وَيُحيلُنى كالصخرةِ البكماءْ
ويُريقُ ماءَ الوجهِ فى خَيلاءْ
لكنَّ حُبَّكِ لم يمُتْ يوماً
وعلَّمنى التمسكَ بالبقاءْ
لن أشتكى الدهرَ .. ولكنِّى
سأجعلُ من عيونكِ ..
قِبلتى .. نحوَ السماءْ !!
قصيدة / إلى أينَ نحنُ ذاهبانِ
شعر / وائل العجوانى / مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music