السبت، 6 ديسمبر 2014

(( البيت الكبير لن يسمح ثانية بالبكاء )) بقلم ا.د/ حمدي الجزار




البيت الكبير لن يسمح ثانية بالبكاء!!!!!! (خاطرة الليالي)
ا.د/ حمدي عبد المقصود الجزار
@@@@@@@@@@@@@@@@
امام البيت الكبير توقفتْ فتوقف معها، وضعت كفها الصغير فوق كتفه، نظرت الي فوق فرفع راسها ينظر معها،اشا رت الي الدور الاخير حيث يعري الريح قطع الغسيل، وتتحدي الرياح مشابك الر يح الخشبية فتتحرر الجوارب وتطير، التفتت تساله هل عرفتِ ا ا لمكان أومأت بالعرفان، قالت هنا عشقت الجمال، والماذن والقلاع والحمير والجمال، قالت هنا ستجد ما تبحث عنه ثم غادرت منصرفة، شمس اخر النهار تسحب بقاياها من علي الاسطح والحوائط و ،البنايات،تجر خلفها اذيال ونفايات انفاس الليالي، تخرج الكلاب من قيعان الارصفة والحواري،مضوا خلفه في هزار سخيف قرر بعدهاالاّ اعود.
شبح الظلام القابع بين الطرقات يطارده،وضع كفيه في جيوب سرواله اختزل اعضائه، حافلة تمر بسرعة الريح فثير اتربة طريق، قابله في هيئة شبح ساله اين الطريق في مساره قال وهو يجذبه من ذراعه انها المحطة انزل.... فنزل في ذلك اليوم قابلها فقال لها وهويمسك باطراف اصابعها النحيلة الباردة، انها في ساعات الصباح كانت تخرج الشمس مشرقة من عينيها، وفي المساء يكتحل الغروب بحبات االليل المتساقطة فوق اكوام الظلام، وتجتمع خيوط الندي فوق اوراق حديقتها المستسلمة لنور الضياء، تحت هبات النسيم الباردة ترتعش موجات البرد وتتشح بالظلام، موجات البرد المتسللة تبحث عن دفء في مداخل صدوهم لتلتحف وتنام بينما عواء الرياح الغادرة تتجمع في زوبعات متربة تلحفهم في ظهورهم.
في البيت القديم تسكن حبيبته ، الغرف طويلة مسنة كوجه عجوز فقدت انوثتها ، في جوف شقة خابية الضوء عتمة الخيال، يرن جرس تليفون ملكي القاعدة، رفعت سماعة التليفون كان المتحدث طليقها، قال لها لن يفوز بشيئ انني أعرفه واطارده واعرف عنه كل شيئ، جاءها واغلقا الباب برهة ثم انطلقا عدوا في البكاء،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ......................................................................................
نزل هو وهي الي الشارع في هدوء .....فاستقلا عربة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ا.د/ حمدي الجزار



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music