((( ثكلت رضاك أماه))))
كفكف الزمان دموع ............................حسرته وبدا يشجبا
غلف قدر ترعرع واهم............................والروع شرك واصبا
والرحمة تسابت لاعرافا............................ الرحم فيها كاذبا
صورة قاتمة الملمح لمن.................. كانت بالحشاش غاصبا
اليوم سكن هيفاء الغيد .......................وفتنتها رامحة تتواثبا
لم يحنو صبا شبابها لمن ....................كانت لطفولتها تداعبا
وأفترس لها مضض الوصل.........................غمرة ناحتة مغربا
وإما وسدت للخوف متكئا......................والحيرة غلابة وأصلابا
فمجمع الحلم إن هم يرويا.................... تبارت الاطغاس تنقبا
قد جعلت لساكب دمعها ......................وصيد ليلا يضرع راهبا
وفتاة يلفظ الخبث منها كيره............... وساورت للاماني تجاوبا
وما بال الأشيب يمقت غدره ............وسفر العمر ما يوقفه نائبا
هي النشأة يؤماه أسرفت لها .........ركاكة الشعور ولازمك ناصبا
ليستعر الشباب لقباب حسنها.......... ...وتناست عنها كلا واجبا
إنما الأخلاق من دمث الأدبي................. والله لحفظهما مصاحبا
فلا يعتريك منها ضيما وسقما..........إنما الأيام دول والأقدار مراقبا
يحيى نفادى
كفكف الزمان دموع ............................حسرته وبدا يشجبا
غلف قدر ترعرع واهم............................والروع شرك واصبا
والرحمة تسابت لاعرافا............................ الرحم فيها كاذبا
صورة قاتمة الملمح لمن.................. كانت بالحشاش غاصبا
اليوم سكن هيفاء الغيد .......................وفتنتها رامحة تتواثبا
لم يحنو صبا شبابها لمن ....................كانت لطفولتها تداعبا
وأفترس لها مضض الوصل.........................غمرة ناحتة مغربا
وإما وسدت للخوف متكئا......................والحيرة غلابة وأصلابا
فمجمع الحلم إن هم يرويا.................... تبارت الاطغاس تنقبا
قد جعلت لساكب دمعها ......................وصيد ليلا يضرع راهبا
وفتاة يلفظ الخبث منها كيره............... وساورت للاماني تجاوبا
وما بال الأشيب يمقت غدره ............وسفر العمر ما يوقفه نائبا
هي النشأة يؤماه أسرفت لها .........ركاكة الشعور ولازمك ناصبا
ليستعر الشباب لقباب حسنها.......... ...وتناست عنها كلا واجبا
إنما الأخلاق من دمث الأدبي................. والله لحفظهما مصاحبا
فلا يعتريك منها ضيما وسقما..........إنما الأيام دول والأقدار مراقبا
يحيى نفادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق