ذات صباح وغصن الزيتون ذابل جالسة أشرب فنجان قهوة أتأمل العالم الذابل الذي تحويه أصداء كلمات اني سأبقى فاشل وأدورذرات الأمل الخاذل
رأيت يدا ناصعة البياض لاتعرف مكانا للحقد والسواد وتختبئ خلف ألوان التواضع ولا ينوبها سوى الفتات نظرت اليها ومددت يدي اليها فوجدتها ترفعني من عالم الجهل الى عالم العلم والنور الى عالم مليء بالموده والسعادة والخير وتمسح دموعي التي باتت قناديل تنير دروبي لرؤية ماهو واضح ونقي ولتجنب الكرب الشقي ورسمتني نجمة في عالم خفي ووضعتني زهرة في قلب بهي فانتشيت ذروتها وعشقت كلمتها وطالت النور بين يدي ورأيت أملا قادم الي يويني من عالم السواد الى النور من عالم الجهل الى العلم من عالم الضياع الى العالم البهي وفجأة طرق بابي ورأيت شخصا يلبس ثوبا خفي ومعه نورا بهي يريد رشقه علي فوجدتني أداري وجهي منه واذبي مستيقظه من رشقة ماءا ندي من يد أخي الصبي على وجهي الغبي
بقلم هيام أبو كيوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق