الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

إلى الشّاعر الغريب بقلم الشّاعر المستنير الحبيب الشّطّي [ سيّد الحرف ] مساكن – تونس



إلى الشّاعر الغريب
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
إلى الذي زعم أنّه مخطئ
حينما ظنّ الشّاعر 
مثل " أمير "
له جنازات (كبرى)
أزمنة مختلفة
... حجارة سحريّة
... شاهدة بلّوريّة برّاقة 
... تخوم سحيقة بيضاء وزرقاء
وتضاريس مرمريّة شفّافة
وقبور " أخرى "
***
إلى الذي زعم أنّه مخطئ
حينما ظنّ الشّاعر
مثل " نبيّ "
فودّعه ... 
وتلا خطاب التّأبين
[ مات الشّاعر مثل ثعلب الصّحراء ] *
***
أهمس في ضميره ...
" ... نبيّا " ... !!!
من .. الشّاعر ... !!؟
…إن لم يكن أميرا مستنيرا ...!! 
هل يموت ... !؟
وحيدا غريبا
بين مرافئ الأمل 
هل يموت ... !؟
إن لم نغتله ... " بترصّد " مسبق
على سجّادة ...
أو في محراب ...
في المدينة " المحاصرة "
نهدر " وحيه ..."
على صفائح " الصّمت " 
ونصادر " تنبّؤاته "
في نعوش الملهاة ...؟!
*** 
أيّها الشّاعر 
ا ل " غ ... ... ر ... ي ... ب ... "
اِحمل حرفك السّاخن 
اِعتل كلمتك " العابرة ... "
اِستلّ قصائدك الزّرقاء
خض بنا بحارك اللاّزورديّة
وبحورك " الأخرى ... "
بموج النّار ..
وهباءات الدّخان
والسّخم ...
كسّر جليد العدم ... !!!
-.-.-..-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
الشّاعر المستنير الحبيب الشّطّي
[ سيّد الحرف ]
مساكن – تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music