الاثنين، 26 أكتوبر 2015

( أنزِع الى الحب كي يفرح القلب وينبض بقلم ر ! الأديب وصفي المشهراوي ...

( أنزِع الى الحب كي يفرح القلب وينبض ) حبي لوطني ولعالمي العربي ولعالمي الاسلامي وللدنيا بأسرها يجعل في القلب مسافات هائلة تزدان بها جنبات الروح من أزهار المعاني الجليلة والتي بدورها ترسل طيور ألفاظها الجميلة لترفرف على القلب الحزين فتفرحه ! وانت كلما جعلت لقلبك نصيباً من حب الآخرين والعطف عليهم أو الشكر لهم على منجزاتهم ! أو تأييدهم على عمل ساعد البشرية على النهوض صُعُدَاً الى حيث المنفعة والفضيلة ! أو استنكار جرائم من زعماء ضالين مُضلين عاثوا في بلادهم الفساد والقتل ونشروا الجوع والفقر الى أبعد مدى ! ولم تصفق لظالمٍ على ظلمه فهذا هو الحب للحياة والخير بأسنى معانيه وأسمى جلالاته ! فالحياة موقف ! وهذا الموقف أنت مسؤؤل عنه عند الله ثم التاريخ والبشر ! فحين تكون فقيهاً وتريد أن تصدر فتوى يأخذ بها الناس فانطق بها وكأنك هاوٍ الى جهنم كي تحترق عوامل الرياء في نفسك !واعلم أن النفاق مرتعه وخيم ! فقولك الحق تنجي به أرواحاً بريئة ثم يغضب عليك الظالم وتكون نهايتك رضى الله والجنة والتعظيم من الناس خير لك من أن ترضي الظالمين بما أرادوا فتزهق الارواح وتنال غضب الله ثم الناس ثم جهنم وقبلها أن يسخط عليك الظالم لتفاهتك الرخيصة ! فأنا أحب الحب وأحب كل شيء جميل ! ومن الجمال أن تموت أو تُقتل أو تُمزق والله راضٍ عنك ! والا فما أرخص الحياة اذا انتهت بك الى مهاوي الردى والى جهنم وبئس المصير ! الأديب وصفي المشهراوي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music