الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

(**مَــاذَا تَــرِيــنَ..الآن؟!**) بقلم الشاعر الاديب / احمد عفيفى



(**مَــاذَا تَــرِيــنَ..الآن؟!**)
********************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
طَاوَعتُ قَلبِى فِى غَرَامَـكِ عَـلَّـهُ
يَحْـيَـا بِــدِفءِ هَـوَاكِ ذَا المِـرْمَـاحِ
وَرَكِبـتُ أنــوَاءَ الـبِـحَـارِ , ومَوجِهَـا
حَتَّى بَدَوتُ:كَمَا الفَتَى السَّبَّــاحِ
وَلَمْ أكُنْ-يَـاهِـنــدُ-قَـبـلاً..أنتَمِـى
للبَحرِ أبَـدَاً.. فِى الزَمَانِ القَـاحِى

***
لِمَا التَّنَائِى وأنتِ بَعضٌ مِنْ دَمِى
وكُـلُّ نَبضِى العَاتِـى , والـمُـرْتـَاحِ
أبكِى الـغَـرامَ بحُـرقَـةٍ , وكَـأنَّـنِى
قَـدْ بِـتُّ أْاْبَـى الـبَــوحَ والإفـصَـاحِ
مَاذَا تَـريـنَ وَقَـدْ أرَقـتِ صَبَـابَـتِى,
دِلَّاً , وألهَـبْتِ الجَـوَى , وجِرَاحى؟

***
مَـاذَا تَـريـنَ الآنَ يَـفــدِيــكِ الـَّذِى
صَـاغَ الـفُـتُـونَ بِحُـسنِــكِ الـدَبَّـاحِ
هَلْ تُقبِلِينَ وتَـنتَمِى لسَجِـيَّـتِـى
أمْ تَرْغَبِى بِالسَّيرَ عَكسَ ريَـاحِى؟
-يَاهِنـدُ- لُوذِى بِـدِفءِ قَلبِى فَإنَّـهُ
يَـأبَى الجُحُودَ ويَستَفِـزُّ جِمَـاحِى!!

**********************
من ديوانى=أوقاتٌ حرجة=


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music