(4في هذه اللحظه بخارٌ يَنشدُ قلبَ السَّحابِ ، وسحابٌ يَقصدُ صَدرَ البَحر ..
وفي هذه اللحظَة سَكينَةٌ تُكَدَّرُ ، وغُمَّةٌ تَنقَشِع ..
في هذهِ اللَّحظَة حُرٌّ يُساقُ إلى الغُلِّ ، وسجينٌ يُقادُ إلى الحُرِّيَّة ..
في هذه اللَّحظَة ، ومَن لي بِعلمِ هذه اللَّحظة ؟
لَحظَةٌ هِيَ في مَجلَى الحِسِّ ، وهيَ ما هِيَ .. آزالٌ وآبادٌ في ضميرِ الكَوْن !
(محمد رشاد محمود)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق