السبت، 24 أكتوبر 2015

====بسمة الصباح==== بقلم ----المحامية رسمية رفيق طه


====بسمة الصباح====
-----الصدق والكذب-----
سلوك الفرد الذي ينأى بالخوف جانبا ويركن للقوة بايمان وثقة بالذات المتجلية بحسن التدبير والادراك والتصرف السليم والقدرة على موازنة الامور ونتائجها عليه وعلى المجتمع بينما الكذب فهو صفة الجبناء ولعبة المرائي وخصلة الضعفاء الذين يمتطون الحياة تطفلا" للوصول الى القمم بطرق احتيالية قد تسقط اقنعتهم في النهاية --وبالطبع فجميع الخلائق تسعى لتحوذ ولتكتسب الصدق في جلى تعاملاتها وسلوكها ولكن الامنية والرغبة شيئ والواقع امر اخر ومرد ذلك عدة عوامل تتشعب بداية من الاسرة ونهاية في المجتمع مرورا بالتكوين الخاص لكل امرء ولن ادخل في شرحها وانما سأمر عليها من باب الاشارة الى تعريف و مبررات كل صفة --فالصدق منبته خلق حميد وادراك واع لمعنى هذه الكلمة ومدى قدرته على اجتياز الصعاب بنتائج محمودة وان علت في السقوط والارتفاع بمطبات وصواعق الدنيا باشخاصها وظروفها وطبعا هذا الامر لا يمكن ان يأتي من فضاء فارغ بل لابد من ثقافة خاصة من العمق في الاسرة وفي المؤسسات لزرع المفهوم الصحيح في عقول الاجيال ونزع فتيل الخوف لا ن الكذب في بعض الاحيان هو طبع يتكون من تربية خاطئة ساعدت على بلورته في النفس نتيجة لاستعداد الشخص ولرفاق السوء فشخصية الانسان تنطلق في تكوينها من ثلاتة شعب 1 -البيئة الداخلية وهي المنزل والاستعداد الشخصي والبيئة الخارجية وهذه تحوي الاصدقاء وكل شيئ يحيط بنا-- او ناتجا" عن الخوف وعلى عدم القدرة على المواجهة نتيجة لخطأ وقع منه فيهرب الى الكذب ملجأ ومبررا" لسلوكه فالصدق والكذت صفات وسلوك في الفعل والقول ومردهما الى المفهوم الذاتي لصاحب احدى الصفتين --وطبعا ليس هناك اي مبرر كان لنعطي العذر في الكذب
ومن هنا اقول :يا ابن ادم اعرف ذاتك وتحلى بقوة الجلدلتمتلك مصداقية القول والفعل لتصل الى هدفك باقصر الطرق فالكذب يؤدي الى الفجور والنار كما قال نبينا ص- وهو طريق آثم مكشوف ملغوم قاتل للنفس وللمجتمع------صباح الصدق
-----------------المحامية رسمية رفيق طه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music