لم اندم علي شئ ولكن عندما اتذكر ذلك اليوم اشعر بغصة والم لا اعلم سببه ولكنني علي يقين انه لم يبلغ بعد حد الندم .
ذالك اليوم في احدي الأمسيات الاجتماعية حفل زفاف تحديداً كانت متألقة كالعاده كنجمة وحيده في سماء معتمة كريحانة في بستان لا ينبض بالحياه كانت وقورة هادئة علي غير عهدي بها .
حقيقة لم استطيع منع نفسي من سرقة النظرات اليها بقلب شغوف عاشق تلقئ صفعه منذ ايام قلائل.
حقيقة اخري كنت اتمني ألا اراها هنا اليوم ولا في اي يوم اخر .
حقيقة ثالثة لم اكن اعلم انها تتابعني بنفس قلقة تتحين الفرصة للتتحدث الي وانا لم اكن اجيد شيئا الا تحاشي القرب منها حتي اقتربت وجلست جواري وبدات في الحديث .
فقالت اريد ان اشرح فقلت لها لم يعد يعنيني ان افهم فقالت اسمعني فقلت لم يعد يجدي الحديث وتركتها ورحلت .
ياليتني تركتها تشرح وياليتني سمعت .
كنت اظنها ستشرح اسبابا واهية وظروفا قهرية او ربما كانت ستحدثني عن طفولتنا معا وقصائدي التي دوما كانت تقول لا توجد امراة تستحقها او عن اخوتنا الزائفة التي كان يجب ان تبقئ دائما .
حتي لو كان هذا !!
الم يكن بامكاني ان اطلب فرصة اخري ...
نسيت ان اخبركم بانني طلبت منها الزواج منذ ايام ولم ترد عليا جوابا وطال صمتها حتي ظننت ان دهورا مرت عليا انتظر الجواب وغضبت ورحلت وياليتني لم ارحل .....
فما زال حبها في صدري كالبركان يخمد ويثور ..
بقلم /#محمود محمد جوده
ذالك اليوم في احدي الأمسيات الاجتماعية حفل زفاف تحديداً كانت متألقة كالعاده كنجمة وحيده في سماء معتمة كريحانة في بستان لا ينبض بالحياه كانت وقورة هادئة علي غير عهدي بها .
حقيقة لم استطيع منع نفسي من سرقة النظرات اليها بقلب شغوف عاشق تلقئ صفعه منذ ايام قلائل.
حقيقة اخري كنت اتمني ألا اراها هنا اليوم ولا في اي يوم اخر .
حقيقة ثالثة لم اكن اعلم انها تتابعني بنفس قلقة تتحين الفرصة للتتحدث الي وانا لم اكن اجيد شيئا الا تحاشي القرب منها حتي اقتربت وجلست جواري وبدات في الحديث .
فقالت اريد ان اشرح فقلت لها لم يعد يعنيني ان افهم فقالت اسمعني فقلت لم يعد يجدي الحديث وتركتها ورحلت .
ياليتني تركتها تشرح وياليتني سمعت .
كنت اظنها ستشرح اسبابا واهية وظروفا قهرية او ربما كانت ستحدثني عن طفولتنا معا وقصائدي التي دوما كانت تقول لا توجد امراة تستحقها او عن اخوتنا الزائفة التي كان يجب ان تبقئ دائما .
حتي لو كان هذا !!
الم يكن بامكاني ان اطلب فرصة اخري ...
نسيت ان اخبركم بانني طلبت منها الزواج منذ ايام ولم ترد عليا جوابا وطال صمتها حتي ظننت ان دهورا مرت عليا انتظر الجواب وغضبت ورحلت وياليتني لم ارحل .....
فما زال حبها في صدري كالبركان يخمد ويثور ..
بقلم /#محمود محمد جوده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق