الثلاثاء، 7 يوليو 2015

بقلم الأديب وصفي المشهراوي !!

( كُتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جرّ الذيول ) بيت من القصيد قيل أيام كان العز يتباهى مع النجوم في السماء ! حين كان المسلمون يفتحون الدنيا تحت راية واحدة ولا أطماع لهم الا الجنة ! وتقديم النور والخير والهدى للبشرية جمعاء وفي جهات الدنيا الأربع ! رأى هذا الشاعر أن المرأة في خدرها تتعفف في غياب الزوج والزوج ينافح الأعداء لنشر راية السلام والاسلام بين البشر ! وقال كلمته أو كلماته أو بيت الشعر وكأنه حسد المرأة أنها في راحة وَدعَة وهو يكابد الأهوال والمشقات ! وفي الحقيقة ما قاله عبارة عن غزل رفيف يلامس شغاف القلب وهو يفضفض عن نفس عربية أصيلة فيها من الفحولة والإباء ما يجعله يعشق الجنس اللطيف ويتغنى به بجمال اللفظ ونديّ المعنى دون الوقوع في حرام ! ومن الجمال أصلاً أن تجرّ الحسناءُ ذيل الكبرياء والحُسْن البهيج ! ألم تسمع قول القائل حين رأى ذاك الجمال الباهر من حسناء مبهرة : صوني جمالك عنا إننا بشر من طين وهذا الحُسْن روحاني ! اللهم كما حسنت خلْقَنا فحسّن خلُقَنا ! واستر عورات المؤمنين !!! حكمة اليوم : دعِ المقادير تجري في أعنّتها ولا تبيتن الا خاليَ البال مابين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حالٍ الى حال ! بقلم الأديب وصفي المشهراوي !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music