گيفَ تٓلومٓنيّ سيديْ
أنّ أخذتُ فيّ سحرآءِ مقلتيكٓ
أشدُ قٓوآفـلٍ الـرحآليْ
گيفَ تلومـنيّ
وأنآ تـلگ التيْ مـنّ رحمُ ضلكٓ
بِ الحبُ والـشوقُ أنآجـيّ
أتلومـنيّ بِ قدرُ حبٍ
وهـبتـهُ لمقلتيگ الوآسعةِ
وآسعةُ وسعٓ الفنجآنِ
أتلومٓ يـِرآعُ أنثآيآ
وانتٓ الـتيّ جعلتنيْ بلحبِ هآويةٓ
حبكٓ العشقِ المبآحِ
يومٓ سقطُ فيّ عبقِ رجولتكٓ
گ وردةٍ تنموّ فيْ سحرآءٍ
گيْ تُولدُ گ ملآكٍ منّ خيوطِ يدگ
ولآ زلتُ تلومـنيّ ؟!
والله بعدُ سحرگ گسرٓ القآلـبُ !!
ونفىٓ عنْ الأرضُ كلَ الرجآلّ …
دعنيْ فيّ يديكٓ گ الثلجُ اذوبّ …
والبسنيّ الحبُ لوّ بعدهُ موتٍ اكيدّ …
فَ انآ مهمآ احتضننيْ رجآلُ الكونٓ …
بعدٓ حبكَ ويرآعُ صدركٓ وحيدةً وربيّ خيرُ شآهدٍ …
دعنيْ قدراً بينٓ انآملكٓ گ فرآشةً اجولُ …
اوّ گ سمكةً أنْ تركتهآ دونٓ بحركٓ …
قتلتّ فيْ رصآصُ هجركٓ وقنصُ الأقدآرّ …
بــِـقٓـلـٓمْ نٓـبٓضٓآآآتْ عـآآآزفّ الأوتـآآآرّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق