........................حبيبتى والروض .....................
اذا نزلت الروض طاب كلاهما * فلا تدر من أبهى وأزهى وأعطر .......
وفارقته والطيور تبكى فراقها * والروض زابل الأوراق لونه أصفر ........
تتوارى بحجاب الحسن لكنها * كالبدور النيرات فى الماء تظهر ...........
ولاعيب فيها غير سحر جفنها * فيالها من سحارة حين تسحر .....
فى وصلهاالحياة والموت دونها * وعيون الماء من تحتها تتفجر .........
تتهاوى لمأتهاها النجوم كأنما * أتت الساعة اذ النجوم تحشر ......
علت محاكاة البدور من أنوارها * وكيف يحاكيه الذى له مسخر.......
هى البحر ناثرحبه على الورى * لكنها ماؤه العذب الذى لا يكدر ........
اذا ماشعراء الهوى رامو وصفه * عجز ماتنشده الأنام و ماتشعر ......
رمانى غزال بجفون منه كحيلة * وسقانى من ريقه الشهد مكرر.......
ركع الجمال لبديع حسنه فكنت * فى هواها بحق و باقتدار عنتر ........
صبرت نفسى عن هجرها فصرت* من الأسى والوجدقتيلا مصبر...
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق