وجهك
هذا المقصى فى الوطن الفسيح وظلام من
حولك وفم آثر الصمت حين نزفت
الجروح فالحزن ينتظرك
فى الساحات وفوق السفوح
والفقر سيقتل فيك هذا الوجه الصبوح
قدموك قربانا واغتصبو حلم الحياة
وهل لمثلك صوت أذا عم الضباب أرض
الحيارى ونزف الجروح
فيظل وجهك هذا المقصى ألا عن وجع
أذا تمرد فالصمت ينقش أنينه
وبقايا الحزن تبعثر حرفك
المذبوح
وحبك هذا المسافر دوما يرتجى العودة
لكنه قد ضل الطريق
فيظل قلبك يرتل آيات الغفران
ويبكى ندما على الحب فما ضاع لن
يعود ولن يبوح لكنه الامل يرسم ضوء
وبقايا أمنيات عل الفجر يأتى
ألينا ويلوح ....
محمد راغب عبد الصبور 4/11/2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق