.وعلى جبينه وصمة صلاوات الإدمان .. .
يخيط متنه من ثنايا روحي و يتهجدني بإعتناء .....
ولازلت امارس بعفوية الاطفال ...طقوس الورد البراء
.... و عهود الجوري المذبوح ..!
بسواقي الحزن الغزير ....ومزن السماء.!!
استند على غصني ....الموشح بندى الصمت ...البهيم ....
اضم بلوعة بتلات الحنين .....خشية ان يلقيها ريح الاهات لغير ملامحها . ..
وتتشرد كما حبات الطلع ...في الربيع الباهت ...السقيم .
ومازلت اجتاح كروم الحب بعناد قلبي .. .و اضل الدروب الموصدة ...!!
واعود لبحيرات عادات الصبا ....الراكدة.
ادفن رآسي بين وسادتين ....
ابكي ....ل قرابة دهرين من الوجع
و ...احكي لمنديلي قصة اهداب ....اصابها الرشح ....بتشرين .!!
وازاول دروس التعنت من جديد .....
واقول لا بآس ف مازال شريان الزهر يتدفق بعطر .......
.. .................وما اروعني حين ازييف حقيقة السؤال الوحيد..
...واجيب ببسمة غيمات .شتاء ....
لا ازااااااااال *بخير *....!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق