و ضاقت بي الآه....
عاد...وكاّن لا شيئ...حدث...
يومها و أنا أبكيه و أترجّاه...
عاد...مختالا بخيباته....فقد حقق..
المال والسّلطة والجاه...
عاد...وعسكر..بالقرب منّي....ليسمعني
دوما حفيف خطاه.....
ويذّكرني بالذي كان....ويعزف......
على وترٍ...الحبّ أسماه.......
عاد....وباقة من الورود...بيده..
.فهل.... يعيد الورد ذكراه.....
عاد...و ما عادت أيّامي....قد...
ودّعتني كما ودّع هو صــباه...
عاد...و أعاد...صورا... من تحت الثّرى...
فكيف يعود...للحياة....من الله توفّاه.....
عاد....ليقتلني من جديد....
و قد شربت المرّ حتّى أنساه....
عاد...وكان يومها...للمسلمين عيد...
لتختفي فرحتي...يوم ملقاه.....
عاد...ليذبحني كما كبش العيد....
تراه.... وهو يتخبّط في دماه...
عاد...ونسي أنّ قلبي عنيد...
لن يسامحه...والسّم قبلا سقاه...
ليعيش...وحيدا...وعن العالم بعيد...
وبدعاء الأحبّة...الله أجاب فشفاه...
عاد...و ما عدت...لعبة بين يديه...
اليوم أقول..ما اسعدني..وما أشقاه...
عاد...و لن أعودإليه...قرّرت...
يوم غادرني أن أنساه.....
ــــــــ بقلمي بنت وادي الرّمال ـــــــــ
كريمة الطيب (((خاطرة)))
لــــن أعـــود إلــيــه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق