أبويا
دخلنى أبويا المدرسه
وانا لسه فى بداية الكلام
وجبلى كوتشى وقميص
مع منطلون وكمان حزام
وقولت له عاوز ألم
قالى هجبلك كل شيئ
لو حتى حته من السما
المهم ان انت تحب العلام
وتبئا أنسان محترم
وكل يوم هجى وأشوفك
فى التبور وانت بتحى العلم
عالم البلد
عوزك تكون غيرى انا
ما تعشى زى فى الشئا
ومالحمل ده ضهرى أنحنا
ده الفقر كرباج بيه الفقير بينجلح
سامع كلامى ياولد
ورحت ودخلت المدرسه
وأولا فاتت وتانيه فاتت
وف سنه تلاته شمعت
حيتنا ضلمت يعنى أمى ماتت
ومين هايخد منى باله بعدها
ويلملى ليا ف شنطتى الكوتب
ويا المساطر
ولما باجى البت تقولى جوبت ايه
ولما أحكى وقول لها تخدنى
هيا ف حضنها وتقولى شاطر
مين يجهز ليا من بدرى الفطار
وتصحينى علشان أصلى وتقولى
قوم طلع النهار
ماتقوم ياواد وبلاش دلع
المدرسه ليك فى نتظار
من بعد منك ياما الشمس
فرئة النهار والحزن عشش عندنا
والفرح غاب وغيابه طال
بقلمى صبرى قنديل
شاعر العرب شاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق