( عودة شاعر) بقلم :أمال الجزائر
لست يا شاعري بحجر# ألقيت لك كلاما فلا تسخر
فإني من البشر مرة أصيب وأخرى اخطىء # فالفرق واضح بين العمى و البصر
دع عنك رداء التكبر# فإني لا أقصد عمى العيون بل عمى القلوب أكثر
إنزل إلى الأرض من قمة الجبل # وانزع عنك ثوب الغرور القذر...
الحياة لا أمان فيها لتتجبر # فالأيام تدور حولنا ولا تستقر
أين فرعون حين تكبر # لما رأى معجزة عصى موسى تهتز ولى وأدبر
فلم تنفعه جيوشه لينتصر# فأنجاه الله ببدنه ليكون من العبر
أين عاد وثمود أتذكر قوم لوط # منهم من كذب اليقين ومنهم الناقة عقر
فلما جاء وعد الله # بينوا ندمهم وهل لهم من عذاب الله مفر
مهلك أيها الشاعر انتظر # فبشعرك نثرت عبق صور
صرت نجما فأحتقرت كل العيون # غرست بجفاك في الذكريات خنجر
هل تراك تعود إلى الأرض معلنا # أنك كرهت التجوال و السفر
حتى القمر في السماء يخسف # فلا تجعل الفؤاد بالحزن يستعر
لا تخجل من عودتك للوطن # فإني أعلم أنك في الغربة تعتصر
لكم رأيتك تمشي حزينا # لفراق الأهل ودمعك ينهمر
لما وصلت رسالتك إلى أمك # بعد سنوات لم تصدق الخبر
أنك لحضنها عائد من المهجر # فلقد تركت قلب أمك سنين أبتر
ستعلوا الزغاريد حينا # وبعودتك إلى البلاد نفرح فأبشر
هذه أيام ولت فلا تذكر # فالندم بعد الخطئ يرفع القدر
عدت فلا ترتاب سيظل الأمل # فقد كنت بين الناس طاووسا متجبر
حدق بنظرك في سماء الوطن # وقبل تربته لعله يشفع لك ويغفر
تركته وهمت هناك بينهم # أين نسيته سنين فلم تحضر
لا تعاتب ولدي فقد عاد لي # بعدما فقدت الأمل في عودة القمر
كنت أغذي قلبي حزنا و قهر# برجوعك بني عادت لي روحي لتعمر
لا تعاتب برأيك فلدة كبدي # فأمه انتظرته سنين ألا تذكر
لا تعاقبه يا زمن فالحق أبلج # فإذا باطل القول لجلج فلن يغطي ضوء البدر
فالله للعبد إن تاب يغفر # فكيف انت لا تسامح من اعتذر
لست يا شاعري بحجر# ألقيت لك كلاما فلا تسخر
فإني من البشر مرة أصيب وأخرى اخطىء # فالفرق واضح بين العمى و البصر
دع عنك رداء التكبر# فإني لا أقصد عمى العيون بل عمى القلوب أكثر
إنزل إلى الأرض من قمة الجبل # وانزع عنك ثوب الغرور القذر...
الحياة لا أمان فيها لتتجبر # فالأيام تدور حولنا ولا تستقر
أين فرعون حين تكبر # لما رأى معجزة عصى موسى تهتز ولى وأدبر
فلم تنفعه جيوشه لينتصر# فأنجاه الله ببدنه ليكون من العبر
أين عاد وثمود أتذكر قوم لوط # منهم من كذب اليقين ومنهم الناقة عقر
فلما جاء وعد الله # بينوا ندمهم وهل لهم من عذاب الله مفر
مهلك أيها الشاعر انتظر # فبشعرك نثرت عبق صور
صرت نجما فأحتقرت كل العيون # غرست بجفاك في الذكريات خنجر
هل تراك تعود إلى الأرض معلنا # أنك كرهت التجوال و السفر
حتى القمر في السماء يخسف # فلا تجعل الفؤاد بالحزن يستعر
لا تخجل من عودتك للوطن # فإني أعلم أنك في الغربة تعتصر
لكم رأيتك تمشي حزينا # لفراق الأهل ودمعك ينهمر
لما وصلت رسالتك إلى أمك # بعد سنوات لم تصدق الخبر
أنك لحضنها عائد من المهجر # فلقد تركت قلب أمك سنين أبتر
ستعلوا الزغاريد حينا # وبعودتك إلى البلاد نفرح فأبشر
هذه أيام ولت فلا تذكر # فالندم بعد الخطئ يرفع القدر
عدت فلا ترتاب سيظل الأمل # فقد كنت بين الناس طاووسا متجبر
حدق بنظرك في سماء الوطن # وقبل تربته لعله يشفع لك ويغفر
تركته وهمت هناك بينهم # أين نسيته سنين فلم تحضر
لا تعاتب ولدي فقد عاد لي # بعدما فقدت الأمل في عودة القمر
كنت أغذي قلبي حزنا و قهر# برجوعك بني عادت لي روحي لتعمر
لا تعاتب برأيك فلدة كبدي # فأمه انتظرته سنين ألا تذكر
لا تعاقبه يا زمن فالحق أبلج # فإذا باطل القول لجلج فلن يغطي ضوء البدر
فالله للعبد إن تاب يغفر # فكيف انت لا تسامح من اعتذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق