
قلم:أمال الجزائر
( الشمعة و القمر)
أيتها الشمعة احترقت كرها
لتنيري دربي طوعا
قاسمتني الحياة حلو و مر
وشاركتني الكتابة عندما اختفى القمر
كنت أعود إليك متذمرا مهموما
فاحكيك مشاغلي فتكتمينها سرا
استسمحك هل لي عذر
أو أنه حكم القدر ان اغيب عنك عندما يعود القمر
واصير انضم على أنغامه شعرا
دعني أيها القمر اقتبس من نورك أملا
فإن سألت خافقي وجدته يذكرك مرارا
ناجيتك أيها القمر مطولا
تبوءت الفؤاد ذكرا
كتمت حزني تحت جفوني لفراقك المر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق