قصة قصيرة (( لا زال السم مستمرا))
.
دعا أصدقاءه الى منزله لتناول طعام الغذاء ولم يخبر زوجته باسمائهم . حضروا ورحب بهم في غرفة الضيوف وبعد دقائق دعاهم لغرفة الطعام وجلس كل واحد على كرسيه ، شاءت الاقدار ان نسيت زوجته وضع ماء للشرب . طلبوا منه الضيوف ماء
ذهب لاحضاره فوضعوا له سما شديد القتل في صحن الطعام وما ان عاد بالماء وجلس مكانه المخصص له وبدأ بتناول الطعام فسقط راسه على صحنه ولقي مصرعه.
خرجوا ضيوفه مسرعين قبل ان يكتشف امرهم.
طرقت زوجته الباب لتعطيه الفواكه والحلوى ليتناولوها بعد الغداء فلا مجيب طرقت ونادت باعلى صوتها لا مجيب تصنتت عالباب ولم تسمع اي حديث يدور بينهم ففتحت الباب ووجدت وجه زوجها ملقا في صحن اكله ولا احد غيره في الغرفة وكان لديهم طفل صغير لا حول ولا قوة له
فاخذت بالصراخ والتم على صراخها الجيران.
وشرحت لهم ما حصل وحضرت المباحث وحققوا في الامر سالوها اذا كان ذكر اسم احد الضيوف او ان تكون رات احدهم وهم داخلين للمنزل فاجابت بالنفي قالت ليس من عادته ان يذكر اسم اصحابه او ضيوفه .
حول الملف للمباحث العامه ولا زال البحث قائما عن الجناة .
.
.
فيصل زكي العريدي
.
.٢٠/٧/٢٠١٥
.
دعا أصدقاءه الى منزله لتناول طعام الغذاء ولم يخبر زوجته باسمائهم . حضروا ورحب بهم في غرفة الضيوف وبعد دقائق دعاهم لغرفة الطعام وجلس كل واحد على كرسيه ، شاءت الاقدار ان نسيت زوجته وضع ماء للشرب . طلبوا منه الضيوف ماء
ذهب لاحضاره فوضعوا له سما شديد القتل في صحن الطعام وما ان عاد بالماء وجلس مكانه المخصص له وبدأ بتناول الطعام فسقط راسه على صحنه ولقي مصرعه.
خرجوا ضيوفه مسرعين قبل ان يكتشف امرهم.
طرقت زوجته الباب لتعطيه الفواكه والحلوى ليتناولوها بعد الغداء فلا مجيب طرقت ونادت باعلى صوتها لا مجيب تصنتت عالباب ولم تسمع اي حديث يدور بينهم ففتحت الباب ووجدت وجه زوجها ملقا في صحن اكله ولا احد غيره في الغرفة وكان لديهم طفل صغير لا حول ولا قوة له
فاخذت بالصراخ والتم على صراخها الجيران.
وشرحت لهم ما حصل وحضرت المباحث وحققوا في الامر سالوها اذا كان ذكر اسم احد الضيوف او ان تكون رات احدهم وهم داخلين للمنزل فاجابت بالنفي قالت ليس من عادته ان يذكر اسم اصحابه او ضيوفه .
حول الملف للمباحث العامه ولا زال البحث قائما عن الجناة .
.
.
فيصل زكي العريدي
.
.٢٠/٧/٢٠١٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق