
=============الغائب الحاضر ==================
لم أكُ في طريقي وحدي حين سارت قوافلي ؛ فقد كان الأمل أمامي ؛ والحب داخلي ؛ وخلفي دعاء أمي ؛ وعن يميني يمينٌ قطعته ُ على نفسي أن أتيمن بأئمتي ؛ وعن يساري لا ألتفت ؛ وحفّت طيور السلام فوقي ترفرف بأجنحتها البيضاء تبعث النسمات والحب والبسمات ؛ وترسم ظلها في الأرض في كل الحركات ...ولم أدري ما أوقظني من حلمي حتى رأيتك قد غبت بطرفة عين ؛ يا لك من حلم أيُّها الغائب الحاضر حتى في أيامي ؛ وسكوني وأحلامي.
بقلمي / نهلة أحمد
لم أكُ في طريقي وحدي حين سارت قوافلي ؛ فقد كان الأمل أمامي ؛ والحب داخلي ؛ وخلفي دعاء أمي ؛ وعن يميني يمينٌ قطعته ُ على نفسي أن أتيمن بأئمتي ؛ وعن يساري لا ألتفت ؛ وحفّت طيور السلام فوقي ترفرف بأجنحتها البيضاء تبعث النسمات والحب والبسمات ؛ وترسم ظلها في الأرض في كل الحركات ...ولم أدري ما أوقظني من حلمي حتى رأيتك قد غبت بطرفة عين ؛ يا لك من حلم أيُّها الغائب الحاضر حتى في أيامي ؛ وسكوني وأحلامي.
بقلمي / نهلة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق