اكاد اراك من خلف غرورك حين ابتعدت .
تعيش مقتاتا بفتات ذكرياتي ...
ترتشف الحب المزعوم باردا على ارصفة قلبك العاجية نخبا للضياع ....
وتجلس وحيدا ...ناسيا كل مواعيد الطرائف واحاديث البشر والطرقات .
تفك طلاسم النوى و تراتيل الفراق تحت شجيرات صمتك الجرداء من الاوراق ....
خريفها جاء مبكرا هذا العام على غير عادته فسجن الصباح انفاسه بين يديك ....
حين تدفآ الليل على حفنة الغروب التي كست لجج غائرة تحت جفونك ...
تستمع لساعة الشروق حتى تراني وترقب الشفق الاحمر الذي غزل عناقيده من لون وجنتيا ......
تصير ساعاتك حبلى بثلاث مائة وستون وجع و آنين يتدفق في هديرك .
ويصير معصمك لا يحتمل الالم و صورتي تسري في دورتك الدموية مرتين بالنبض .
كل النجوم صارت حليفي وعادته حلكة سهرك الطويل ..حد الملل .
وتختصر إنتقامك السادي في سيجارة معطوبة الدخان بلا ملامح .....
وصك غفران من روحك التي تبعث يوم تراني وضحكتي الفيروزية...
تنفث غيمة هوجاء من رئتي الوداع الذي رثت له ضلوعك ...
وتستسلم لسرب احلامك ....*النرجسية*
اكاد اراك صدقني ...يا قصة حب *منسية .*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق