حين تخطئ البندقية العنوان
تجف ينابيع الأماني
تصمت الأغاني
و تفر من على الناي الألحان
...
يبلغ الضباب مداه
تتعتّم الرّؤية في أوج النّهار
تستحيل الفرحة أنينا و آه
و المعنى يفتقد الألوان
...
تكتضّ الرّوح بالأـشواق...
و في عزّ الشّوق ...
أنسى أن أشتاق.
تميد الأرض ..فبختلّ نبض الجنان
...
أرحل بعيدا عنّي..
أطوي المسافات و ألغي
حنيني و بعضا منّي
يغويني درب التّوهان
...
أعود إليّ في لحظة سهو
ما بين التّيه و الصّحو..
و القلب المهجور بلا مأوي
يفتح جناحيه لزينة الأوطان
...
أتلقّف رصاصة غدر
دمي المهدور بالقهر
يسافربين أوردة الغمام
يبثّ شكواه للرّحمان
...
لا مشكلة لي مع الحرب
فإنّي و الله لو تدري...
لا أروم الدّروب السّهلة ...
فلا أصعب في زمن العهر
من خطوة على درب السّلام
نجاة
تجف ينابيع الأماني
تصمت الأغاني
و تفر من على الناي الألحان
...
يبلغ الضباب مداه
تتعتّم الرّؤية في أوج النّهار
تستحيل الفرحة أنينا و آه
و المعنى يفتقد الألوان
...
تكتضّ الرّوح بالأـشواق...
و في عزّ الشّوق ...
أنسى أن أشتاق.
تميد الأرض ..فبختلّ نبض الجنان
...
أرحل بعيدا عنّي..
أطوي المسافات و ألغي
حنيني و بعضا منّي
يغويني درب التّوهان
...
أعود إليّ في لحظة سهو
ما بين التّيه و الصّحو..
و القلب المهجور بلا مأوي
يفتح جناحيه لزينة الأوطان
...
أتلقّف رصاصة غدر
دمي المهدور بالقهر
يسافربين أوردة الغمام
يبثّ شكواه للرّحمان
...
لا مشكلة لي مع الحرب
فإنّي و الله لو تدري...
لا أروم الدّروب السّهلة ...
فلا أصعب في زمن العهر
من خطوة على درب السّلام
نجاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق