يـا غــــادة فــــوق الـحـسـان تـربـعـــت لا تـفـزعـى
فـهـــنــــــاك عـشــــق فـاضــــــح بـعـــيـــــونــنـــــا
ورأتـــه عـيــنـــــاى فـى عـيـنــيــــــك نـاعـســـــات
الــطـــــرف فـتــعـــانـقــــــت ارواحــنــــــا
يـاربــة الـحـســـن لا تـتـعـجـلـى فـانــــا اســــيــرك
ومــــا عـبـثـــــت بــحــبــنـــــــــا
..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق