أيا عيني بالدّمع جودي
واسعفيني به أسعفيني
علّه يغسل أحزان سنيني
ويخفف من آلامي وحنيني
فقد جار عليّ زماني
ومن كثرة جراحي زاد أنيني
وخانني التعبير عن ألمي
فتعثرت الحروف تحت لسان قلمي
وتبعثرت هنا وهناك على الورق
ورفضت أن تتشكّل إلى كلمات
رجاء يا حروفي طاوعيني
فبي رغبة شديدة تجتاحني
أن أترجم بك أحاسيسي
فالآهات داخلي تقتلني
ويصرخ من الوجد قلبي
أريد حبّا ليس كأي حب
أحتاج قلبا ليس ككل القلوب
وحضنا دافئا أندس فيه حتى أذوب
ولهيب شوق يحرقني
وفي بحر الأمان يغرقني
أشتاق لنهر من الحنان أبدا لا ينضب
أنهل منه ولا أتعب
فقد تعبت من الآه وما تعبت مني
مللت الآلام وما ملّت مني
يكفيني عذابا يكفيني
فغدرالأحباب يقتلني
والحب الصادق يحييني
يا دنيا به أنجديني....فتنقذيني
واسعفيني به أسعفيني
علّه يغسل أحزان سنيني
ويخفف من آلامي وحنيني
فقد جار عليّ زماني
ومن كثرة جراحي زاد أنيني
وخانني التعبير عن ألمي
فتعثرت الحروف تحت لسان قلمي
وتبعثرت هنا وهناك على الورق
ورفضت أن تتشكّل إلى كلمات
رجاء يا حروفي طاوعيني
فبي رغبة شديدة تجتاحني
أن أترجم بك أحاسيسي
فالآهات داخلي تقتلني
ويصرخ من الوجد قلبي
أريد حبّا ليس كأي حب
أحتاج قلبا ليس ككل القلوب
وحضنا دافئا أندس فيه حتى أذوب
ولهيب شوق يحرقني
وفي بحر الأمان يغرقني
أشتاق لنهر من الحنان أبدا لا ينضب
أنهل منه ولا أتعب
فقد تعبت من الآه وما تعبت مني
مللت الآلام وما ملّت مني
يكفيني عذابا يكفيني
فغدرالأحباب يقتلني
والحب الصادق يحييني
يا دنيا به أنجديني....فتنقذيني
الشاعرة التونسية نجيبة الجربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق