السبت، 8 نوفمبر 2014

(( مرضى )) بقلم // محمد حسانين

‏مرضى

جميعنا مرضى,,نتوهم,,نتعايش,,لكى نشعر بالرضى وتقبل الحقيقة المرة..طرق ملتوية,,أساليب غير سوية,,مناهج أكثر وحشية.,,كلمات أغلبها غير واضحة,,صمت غريب,,,همس رهيب
دموع بلا إبداء للأسباب,,,صمت دائم صارا لنا أعز الأصدقاء والأصحاب
ندعى الكرامة والكبرياء,,,الذل فينا شائع جائر كالوباء يقتل إستسلامنا له ورضوخنا قليلا مما إحتفظنا به من الحياء!!!!!
الغضب أصبح شعار بلا إستحياء......
خطواتنا غير متزنة ,,,نتعايش وكأننا أغراب على كوكب همجى يعج بالإضطراب
اليوم كالأمس والمستقبل يزحف إلينا كحية تبتغى الطعام ونحن بحالة إستسلام كأننا نيام لا يصدر عنا أى حراك أو صراخ فى حالة من الإستسلام لها لا تسمع لنا غير تأوهات الهمس
لا جديد,, لا مزيد من الترتيب
التناقضات فى إستمرارية وتزايد ,,كأنها نهر فى نشوة الفيضان يتراقص فى فقرة الساحر والراقصة الحسناء و الجمهور فى حالة من الإنصياع لحركاته البهلوانية بلا حيلة مقيدين فى مجالسنا كأننا على رؤوسنا الطير
أسبح عكس التيار كأنى أحد أفراد طاقم البحرية فى مهمة إنتحارية
لا أمل فى العودة ,,لا أمل فى تحيق النصر والفوز
لم تعد زهور حديقتى تنبعث منها رحيقها الجميل
القمر فى الأفق يتخافت ضوؤه كأنه بين تلك السحب السوداء غريق
الشمس تلفح الوجوه بغضب
كم إشتقت ليوم بلا عبودية
أرجع فيه لموطننا الأصلى فى البرية
بسترتى الجلد ويؤنسنى تلك الحربة الحديدية
وبعضا من الخبز الجاف والألياف النباتية
أحقا كان طرزان إنسانا همجيا
بل هو أكثر رجل تمتع بالحرية
ليل هادىء نوم مستقر
حياة بلا أمراض ولا مزيدا من الأدوية والحميات الغذائية
لا مزيد من القوانين والعادات الغريبة التعسفية
لا تناحرات من أجل السلطة
لا إنتخابات ولا تشريعات ولا صدامات دموية
ومجالس حقوقية نزع من قلوب أعضائها معانى الإنسانية
قانون يبشعونه قانون الغاب وقوانينهم أكثر دموية ووحشية
عجزت دساتير البشر الوضعية عن مسايرة دستور السماء الإلهية
فلما التعنت والهرب أصحاب السلطات الدستورية
الإجابة فى كلمة واحدة لأننا مرضى !!!

محمد حسانين‏

مرضى
جميعنا مرضى,,نتوهم,,نتعايش,,لكى نشعر بالرضى وتقبل الحقيقة المرة..طرق ملتوية,,أساليب غير سوية,,مناهج أكثر وحشية.,,كلمات أغلبها غير واضحة,,صمت غريب,,,همس رهيب
دموع بلا إبداء للأسباب,,,صمت دائم صارا لنا أعز الأصدقاء والأصحاب
ندعى الكرامة والكبرياء,,,الذل فينا شائع جائر كالوباء يقتل إستسلامنا له ورضوخنا قليلا مما إحتفظنا به من الحياء!!!!!
الغضب أصبح شعار بلا إستحياء......
خطواتنا غير متزنة ,,,نتعايش وكأننا أغراب على كوكب همجى يعج بالإضطراب
اليوم كالأمس والمستقبل يزحف إلينا كحية تبتغى الطعام ونحن بحالة إستسلام كأننا نيام لا يصدر عنا أى حراك أو صراخ فى حالة من الإستسلام لها لا تسمع لنا غير تأوهات الهمس
لا جديد,, لا مزيد من الترتيب
التناقضات فى إستمرارية وتزايد ,,كأنها نهر فى نشوة الفيضان يتراقص فى فقرة الساحر والراقصة الحسناء و الجمهور فى حالة من الإنصياع لحركاته البهلوانية بلا حيلة مقيدين فى مجالسنا كأننا على رؤوسنا الطير
أسبح عكس التيار كأنى أحد أفراد طاقم البحرية فى مهمة إنتحارية
لا أمل فى العودة ,,لا أمل فى تحيق النصر والفوز
لم تعد زهور حديقتى تنبعث منها رحيقها الجميل
القمر فى الأفق يتخافت ضوؤه كأنه بين تلك السحب السوداء غريق
الشمس تلفح الوجوه بغضب
كم إشتقت ليوم بلا عبودية
أرجع فيه لموطننا الأصلى فى البرية
بسترتى الجلد ويؤنسنى تلك الحربة الحديدية
وبعضا من الخبز الجاف والألياف النباتية
أحقا كان طرزان إنسانا همجيا
بل هو أكثر رجل تمتع بالحرية
ليل هادىء نوم مستقر
حياة بلا أمراض ولا مزيدا من الأدوية والحميات الغذائية
لا مزيد من القوانين والعادات الغريبة التعسفية
لا تناحرات من أجل السلطة
لا إنتخابات ولا تشريعات ولا صدامات دموية
ومجالس حقوقية نزع من قلوب أعضائها معانى الإنسانية
قانون يبشعونه قانون الغاب وقوانينهم أكثر دموية ووحشية
عجزت دساتير البشر الوضعية عن مسايرة دستور السماء الإلهية
فلما التعنت والهرب أصحاب السلطات الدستورية
الإجابة فى كلمة واحدة لأننا مرضى !!!

محمد حسانين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music