*** الادب والصراع الى الهاوية ***
الادب الفطرى
*********
الادب الفطرى جسد من خلال تاريخ طوى الاف الاعوام خلفة ليكون للادب تاريخ عظيم
وان مضمون الحديث عن الادب اجدة رسالة يحمل ويعتنق ينبوعها الكتب السماوية التى هلت على البشر ليستنير العقل بالادب والعلوم
وجدنا ابائنا وهم اهل لم يصبهم نور العلم ولكنهم تعلموا بصورة اخرى لم تجسد فى القراءة والكتابة
ولكنهم تعلموا من خلال الاباء المثل الاخلاقية التى زرعت زرعاا طيباا فى وجدانهم
وكانت الميراث الشرعى المتوارث للاحفاد اسرة تلى الاخرى
حتى اتسمت حياتهم بارقى واسمى التربوية الاسرية التى اشاهدها وهى تلوح لنا من زمن ليس ببعيد لنتذكر تلك القيم الاخلاقية والادبية التى كانت فى كل بيت واسرة من بيوتنا وكانت الثروة الحقيقية التى كان يجب علينا استثمارها جيداا
المال والبنون
***********
تدافع الى اهوائنا وسطى الشيطان على ابواب اسرنا
فكانت اول ورقة فى تمزيق الاسرة
الحياة الاجتماعية
*************
نظر المجتمع الى التغيير من حياتة الاجتماعية وهذا ليس بادنى شك عيباا ابداا
ولكنة كان هذا التغيير بفكر الشيطان الذى القى برسالة الحقد على اهلنا الذين يعتلون
ظروفاا اجتماعية جيدة
فهلت فكرة ان يحصل رب الاسرة على الثمار الاسرية من كثرة الانجاب ليكون رباا لاسرة
يمتلك بها العزوة من الرجال *فى نظرة على انهم سيكونوا سنداا لة فى المستقبل
وسيعلو شانة من خلال تلك الثمار التى هلت علية كلا منها حاملا لاسم والدة
نظر رب الاسرة الى الابناء متطلعاا الى الخير من حصد المال الذى سيهال الية من خير ايدى هؤلاء الابناء
ولكنها اتت الرياح بما لاتشتهى السفن
هلت الحياة بايام جديدة تحمل تطلعات ونظرة شبابية جديدة فى مختلف المجالات المجتمعية
فتمسك الابناء بالمال وتنحى عن الاسرة الملتزمة باخلاق الاجداد
واتت لحظة الحساب
*************
نظرة الاب كانت نظرة كائنها الاول احتلال الظرف الاجتماعى والذى هل الى عقلة من واقع الغيرة والحقد بين افرائد المجتمع المحيط بة فكان اول من اصتدم بواقع ** البحث عن الذات للابناء ***
البنون
****
سقط الابناء وهوى من اعقاب قضية التباعية لرب الاسرة الممثلة فى الاب او كبير العائلة
علم الابن ان هنالك معركة قادمة بين الاجيال ايضاا وبين المال
واصبحت صيغة المعركة ايضاا متوارثةفى مضمونها بكل التفاصيل من مشاهد مؤلمة * الهروب من الفقر *
فكانت الضربة القاضية للقيم والاخلاق
احتياج الب الى الابن فى تغيير الظرف الاجتماعى للاسرة
جعل من الابن شخصاا متمرداا على اسرتة عندما شاهد نظرة الاحتياج والفرحة بالابناء فى عيون الاباء *
كانت نظرة الامل التى تتوج وجة الاب فى الابناء بداية لهزيمة الاسرة من ابنائهم ونزيفها الهائل من اهدار الاخلاق من المجتمع من حولنا
قفزات العلم
********
قفز العلم هائماا بقدرات فائقة الخيال من حولنا فكان العلم يحمل فى جعبت حضاراتة المتعددة بوسائل العلوم والتحدى من فكر الانتصار على الجهل دمعوع لعينة متمردة على انتصار العلم والعلوم حيث انة اتى على مجتمع ساقط بل غارق بالامية متكاثر بها من ويلات الامية والفقر
فتبدلت النظرة من نظرة الحقد على الظرف الاجتماعى الى نظرة الحقد على الظرف الذى اعتلى عنان السماء * العلم والعلوم المحلقة بكيان وارجاء المجتمع اجمع *
فكان بمثابة الصرخة التى هزت بضجيجها الكون
سطو العلم اصبح ترمومتر الحياة للبشر
وتلك الحياة اصبحت تمثل كارثة انسانية لمجتمع سقط سقوطاا مدوياا فى جهل مفزع
فادرك هؤلاء الاميين انهم يعيشون حياة بلا حياة ليس للامر بين ايديهم من نجاة
فكان الاسم الذى اشيع تلك الايام بقسوة بالغة الاسى ** حزب الكنبة **
لقد دمرت السلطات المتراكم تاريخها حق التعليم وحق الدور الاجتماعى لتلك الوزارة التى هى اسم متوارث ايضاا لايحمل سوى القليل لاهل الفقر والتسول
تمرد وسطو المراءة
************
نجت المراة من الامية التى كانت تعتلى حياتها من قبل واستطاعت ان تحظى بالعلم والتعليم وحصدت المؤهلات العلمية التى جعلتها تتالق من خلال تجربت العلم
فاعتلت بدرجاتها العلمية المنصب الوظيفى للدولة
وما ان امتطت ذلك المنصب الى خلد الى فكرها حالات من التمرد والسطو على الاسرة
فكانت هناك من بين تلك السيدات من اعتلت الاسرة وكان التمرد تاجاا على راسها
فكانت المدير الفعلى الذى يدير المنزل من خلال نظرة المساوة
حطت تلك التطلعات على كاهل الابناء عبئاا ثقل الجبال فانتقلت عوامل الحاجة الاسرية من مساندة الابناء الى مساندة الزوجة لزوجها فكانت الهيمنة من الكثير من الزوجات على رب الاسرة
ومن هنا راقب الابناء الوضع الاسرى الذى يحتويهم وكانت نظراتهم فى الغد القريب
ان يكون الحياة الاسرية ترتسم بواقع الحياة التى تحيط بينهم من محتوى اسرتهم
سقوط الاسرة
*********
تثتغيث الاسر المطلة بالامال السعيدة بالواقع الكارثى من اخلاق مجتمعية متوارثة
بين الاجيال افرطت بالكثير من الجهل التربوى من واقع حقيقى سطى على الكون معانق افكاراا منها التعسفية ومنها افكاراا ثقافية عالمية وعلمية قضت وطعنت التربوية الاخلاقية المتوارثة من الاجداد الى ان اصبحنا على شفاا حفرة من النيران التى صعقت المبادئ والقيم والاخلاق واصبح من بين احداقنا ابواب العلم باباا ملثم بقناع يبشر بكارثة الانهيار
قصيدة شعر
********
اقتربت من الشعر قارئاا
فوجدت صرختى تنوح
حدثتها فكانت طيراا مذبوح
ما اجمل الحياة فى عينى
من استدعى بركان الدموع
تسلق بصرى السماء متضرعاا
يثتغيث بصرى بنداء متى يكون الرجوع
عينى عليك ياوطنى
عينى على حفيداا يخشى ميراث الدموع
*********************************
************ حسنى محمد محمود *************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق