الخميس، 20 نوفمبر 2014

((( أدلة اليقين ))) بقلم // محمود عبد الخالق عطيه المحامى



أدلة اليقين ...بأن القرآن هو كلام رب العالمين ....ليس منقول من كتب الأولين قال تعالى - مرج البحرين يلتقيان .بينهما برزخ لا يبغيان-الرحمن19-20-.......لقد تبين من خلال الدراسات الحديثة أن لكل بحر صفاته الخاصة به والتى تميزه عن غيره من البحار كشدة الملوحة والوزن النوعى للماء .حتى لونه الذى يتغير من مكان الى آخر بسبب التفاوت فى درجة الحرارة والعمق وعوامل أخرى والأغرب من هذا اكتشاف الخط الأبيض الدقيق الذى يرتسم نتيجة التقاء مياة بحرين ببعضهما وهذا تماما ما ذكر فى الآيتين السابقتين ..........وعندما نوقش هذا النص مع عالم البحار الأمريكى البروفيسور (هيل) وكذلك العالم الجيولوجى (شرايدر)... أجابا قائلين أن هذا العلم الهى مائة بالمائة وبه اعجاز بين وأنه من المستحيل على انسان أمى بسيط كمحمد أن يلم بهذا العلم فى عصور ساد فيها التخلف والجهل ..ومرتبط به قوله تعالى -وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا.....و المعنى وجعل بين البحر والنهر برزخاً مائياً هو الحاجز المائي المحيط بماء المصب. وجعل الماء بين النهر والبحر حبسا على كائناته الحية ممنوعا عن الكائنات الحية الخاصة بالبحر والنهر.وهذا ما قاله وأثبته العلم الحديث..قال تعالى- وأرسلنا الرياح لواقح.فأنزلنا من السماء ماءفأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين-الحجر 22-..أشار القرآن الكريم إلى وظيفة هامة تقوم بها الرياح... هذه الوظيفة هي عملية التلقيح.... فتقوم الرياح بالتلقيح الريحي للنباتات........ وكشف العلم عن نوع آخر من التلقيح هو تلقيح السحاب ...فالرياح بمشيئة الله تعالى تثير السحاب بتزويد الهواء بالرطوبة اللازمة.وإن إرسال الرياح بنوى التكثف المختلفة يعين بخار الماء الذي بالسحاب على التكثف.كما يعين قطيرات الماء المتكثفة في السحاب على مزيدمن النمو حتى تصل إلى الكتلة التي تسمح لها بالنزول مطرا أو ثلجا أو بردا بإذن الله...كما أن الرياح تدفع بهذه المزن الممطرة باذن الله تعالى إلى حيث يشاء.. وهذه حقائق لم يدركها الإنسان الا في أوائل القرن العشرين وورودها في كتاب الله بهذه الدقة والوضوح والكمال العلمي مما يقطع بأن مصدرها الرئيسي هو الله الخالق العليم......ويجزم بأن القرآن الكريم هو كلامه سبحانه وتعالى.. فلم يكن لأحد من الخلق أدنى إلمام بدور الرياح في حمل دقائق المادة إلى السحاب حتى تعين على تكثف هذا البخار..فينزل بإرادة الله مطرا..... في زمن تنزل الوحي ولا لقرون متطاولة من بعده. ...قال تعالى - عندما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب - النساء 56-....... وقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة فى طبقة الجلد وحدها....ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها الا أن القرآن لم يذكرها .لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها ...فمن أخبر محمدا بهذه المعلومة الطبية ؟ ......قال تعالى - أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب .ظلمات بعضها فوق بعض اذا أخرج يده لم يكد يراها.ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور-النور 40- لم يكن بامكان الانسان القديم أن يغوص أكثر من 15 متر لأنه كان عاجزا عن البقاء بدون تنفس أكثر من دقيقتين ولأن عروق جسمه سينفجر من ضغط الماء .وبعد أن توفرت الغواصات فى القرن العشرين .تبين للعلماء أن قيعان البحار شديدة الظلمة .كما اكتشفوا أن لكل بحر لجى طبقتين من المياه........الأولى عميقة وهى شديدة الظلمة ويغطيها موج شديد متحرك ..وطبقة أخرى سطحية وهى مظلمة أيضا وتغطيها الأمواج التى نراها على سطح البحر ....وقد دهش العالم الامريكى (هيل) من عظمة هذا القرآن .......وزادت دهشته عندما نوقش معه الاعجاز الموجود فى الشطر الثانى من الآية - سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا أخرج يده لم يكد يراها - .....وقال ان مثل هذا السحاب لم تشهده الجزيرة العربية المشرقة أبدا وهذه الحالة الجوية لا تحدث الا فى شمال أمريكا وروسيا والدول الاسكندنافية القريبة من القطب .......والتى لم تكن مكتشفه أيام محمد ولابد أن يكون هذا القرآن كلام الله ...المراجع...........مليون معلومة عن الحياة والاسلام الاعجاز العلمى للعلامة الزندانى .وغيرها بتصرف ...بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music