الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

((( أنَا لَا أَنْظِم الشِعْرَ ))) بقلم / إيهاب الشابورى

‏((( أنَا لَا أَنْظِم الشِعْرَ )))

يَاَ سيدتِىِ ...
أَنا لا أَنظم الشعر 
و إنما أنثر دمى 
وجعاً و ألماً ...
على جـدران 
الحياة العتيقـة
.................
أنا ... مأساةٌ متقدةٌ 
و بكائيةٌ مريرةٌ 
و لوحةٌ حزينةٌ 
فى كلِ مرةٍ 
لا تُرسَمُ ...
بذاتِ الطريقــة
.................
و موالٌ فلكلورى ... قديمٌ 
يسكنهٌ الألمُ 
يتعاطاه أهل الصعيد 
مثلما غنوا ...
لمتولى و شفيـــقة
 .................
الأشعار ... لا أكتبها 
بل هى ... من تفتش بداخلى 
تبحث فى وجدانى 
عن أى معنى ... للحقيقــة
.................
و أنا ... لم أطلب منك 
مطالعتى 
و لم أسألك ... فك طلاسمى 
أنا لم ارجوك ... إقتراباً 
ولو لدقيقــة
.................
أنت ...من كنت فضولية 
و عبثت بأعواد الثقاب 
فأحرقتك 
لأنك لم تقنعى ...
بدور الصديقة
.................
يا طفلتى ... أنت أردت 
إكتشاف خبيئة ... كهفى السرى 
و تعمدت أن ...
تجلسى بمقعد العشيقة
.................
إِعتَقدتِ ...أَنهَا رَوضَة غَنَاء 
تُوَزعُ فِيها ... حَلوى الأطفَالِ 
تلك الهوةِ ...
ذاتِ الأغوار السحيقة 
.................
فما كانت يوماً ... كذلك 
و ما كانت ... كما تنشدين 
أزهاراً تعانق فُلاً 
يطوق أسوار الحديقــة 
.................
و دون ... حذائكِ المطرز
 ركضت حافيةً ...
على أشلاء جسدى 
فنزفت دمعاً ...
قدماك الرقيقة
.................
حاولت تفحص ... 
وردات صدرى بأناملك ... 
فشاكتها 
و أدمتها 
الأشواكٍ المُرهَقةٍ الدقيقـــة
.................
و أخذت ... رأسى المنهك 
على نهديكِ ليرتاح 
فَفجر ... مئاتٍ 
من خلجانِ الدمع الدفيقة
.................
فلا تطيلى النظر 
لأعينٍ ماتت الأحداقُ بِها 
و حلت محلها 
بلورات ألماسٍ أنيقـة
.................
و لا تتحسسى أناملاً 
تصدح بكلماتٍ غير مفهومةٍ 
و همهماتٍ ... 
و هرطقاتٍ غريــــقة
.................
و ما عدت تسألينى ...
عن نفسى ...فإنى 
بحثت عنها 
و ما وجدت غير ...
أنواءًا عميقة
.................
إيهاب الشابورى .... 3 – 11 - 2014‏

((( أنَا لَا أَنْظِم الشِعْرَ )))
يَاَ سيدتِىِ ...
أَنا لا أَنظم الشعر
و إنما أنثر دمى
وجعاً و ألماً ...
على جـدران
الحياة العتيقـة
.................
أنا ... مأساةٌ متقدةٌ
و بكائيةٌ مريرةٌ
و لوحةٌ حزينةٌ
فى كلِ مرةٍ
لا تُرسَمُ ...
بذاتِ الطريقــة
.................
و موالٌ فلكلورى ... قديمٌ
يسكنهٌ الألمُ
يتعاطاه أهل الصعيد
مثلما غنوا ...
لمتولى و شفيـــقة
.................
الأشعار ... لا أكتبها
بل هى ... من تفتش بداخلى
تبحث فى وجدانى
عن أى معنى ... للحقيقــة
.................
و أنا ... لم أطلب منك
مطالعتى
و لم أسألك ... فك طلاسمى
أنا لم ارجوك ... إقتراباً
ولو لدقيقــة
.................
أنت ...من كنت فضولية
و عبثت بأعواد الثقاب
فأحرقتك
لأنك لم تقنعى ...
بدور الصديقة
.................
يا طفلتى ... أنت أردت
إكتشاف خبيئة ... كهفى السرى
و تعمدت أن ...
تجلسى بمقعد العشيقة
.................
إِعتَقدتِ ...أَنهَا رَوضَة غَنَاء
تُوَزعُ فِيها ... حَلوى الأطفَالِ
تلك الهوةِ ...
ذاتِ الأغوار السحيقة
.................
فما كانت يوماً ... كذلك
و ما كانت ... كما تنشدين
أزهاراً تعانق فُلاً
يطوق أسوار الحديقــة
.................
و دون ... حذائكِ المطرز
ركضت حافيةً ...
على أشلاء جسدى
فنزفت دمعاً ...
قدماك الرقيقة
.................
حاولت تفحص ...
وردات صدرى بأناملك ...
فشاكتها
و أدمتها
الأشواكٍ المُرهَقةٍ الدقيقـــة
.................
و أخذت ... رأسى المنهك
على نهديكِ ليرتاح
فَفجر ... مئاتٍ
من خلجانِ الدمع الدفيقة
.................
فلا تطيلى النظر
لأعينٍ ماتت الأحداقُ بِها
و حلت محلها
بلورات ألماسٍ أنيقـة
.................
و لا تتحسسى أناملاً
تصدح بكلماتٍ غير مفهومةٍ
و همهماتٍ ...
و هرطقاتٍ غريــــقة
.................
و ما عدت تسألينى ...
عن نفسى ...فإنى
بحثت عنها
و ما وجدت غير ...
أنواءًا عميقة
.................
إيهاب الشابورى .... 3 – 11 - 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

music