قصه قصيره
قلوب متحجره
في وسط قريه بعيده عن المدينه كان يعيش سامي واخته منال التي تبلغ من العمر
قلوب متحجره
في وسط قريه بعيده عن المدينه كان يعيش سامي واخته منال التي تبلغ من العمر
الخامسه وكان سامي يبلغ من العمر العاشره وكان ابوهم مسافر يبحث عن عمل في
المدينه وكانت والداتهم مطلقه منذو عده سنوات وتركتهم وتزوجت بانسان اخر وانجبت
من زوجها الجديد بنت واطلقت عليها اسم عبير وعاشت امهم في حياه مريره مع
زوجها الجديد عادل فكان دائما يتهمها انها تركت اولادها وتزوجت بغير ابيهم وكان دائم
الشجار معها في كل صباح ومساء حتي انها تركت البيت وتركت عبير مع ابيها ورحلت
الي مكان بعيد لايعرف اي شخص اين هي وعلم ابو سامي عن قصتها وقال انسانه
غريبه الاطوار وليس لديها قلب كاي ام تترك اولادها وترحل بعيدا وكيف يكون لها قلب
متحجر وتكلم سامي ومنال وقالوا لما يابي طلقتها فقال انها كانت تعيش لاجل نفسها
وفكر ابو سامي ان يضع حل لهذه المشكله التي تجعله دائم التفكير كيف يترك اولاده
ويذهب الي العمل وحده فقرر الزواج من اخري وتكون ام لهما بعد غياب الام عن البيت
وعن البلده التي تقع في وسط الريف الجميل وكانت اشجار الزيتون والنخيل تملاء كل
مكان بالقريه وفي عيد جمع الزيتون راي ابو سامي فتاه كانت جميله الطله واقفه مع
مجموعه من البنات التي كانوا يجمعون الزيتون نظر اليها نظره كلها حب وكانت عينه
تتكلم اليها ابتسمت الفتاه وقالت له ازيك يابو سامي ابتسم هو الاخر وقال لها ازيك
ياابتسام انت بنت عمي صابر قالت لها اجل يابو سامي قال لها ممكن اشرب الشاي
مع والداك اليوم قالت لها مرحبا بيك يابو سامي اهلا وسهلا احنا كلنا عارفين رجولتك
وعارفين اولادك سامي ومنال قال لها انت قربت المسافات وعارفه كل حاجه بدون كلام
فرجع مسرور الي بيته وقال هذه الكلمات وهو يمشي في الطريق وحوله الاشجار
ارمي حمولك علي الله مفيش غير ربك يقدر يحلها في عز النار كان سلامها وبردها
وفي اي مكان هو نورها وشمسها وايام الغربه بتهاون لانه دايما بيحلها ويعدي الزمان
ويتغير المكان وهو صاحب السلطان وعارف الدنيا واهلها ارمي حمولك علي الله
وعندما وصل الي البيت رجع ووجد ام سامي موجوده مع اولاده في المنزل فقال
لها اهلا وسهلا ازيك يافوزيه كنتي فين والناس كلها كانت ماسكه سيرتك علي
كل لسان وانت ام اولادي وتهيمني بردوا قالت فوزيه لقد تركتك وتزوجت من عادل
لقد وقعت في حبه وغرامه وجعلني اعشقه وخفت ان اغضب الله فقررت الطلاق
منك وتزوجته وظلت ايامي معها في سعاده حتي انجبت عبير منه وبعد فتره تغير
حبه وبداء يسئ اليا ويضربني ويقول لقد تركتي اولادك لاجلي وظن حبي له جريمه
انا اعلم يابو سامي انك انسان نبيل وصاحب افضال كثيره عليا وعلي اهلي ولاانسي
كل جمايلك ايام ماكانت امي مريضه وكنت تصرف عليها من معاك وضاعت معظم اموالك
في العلاج علي امي واعلم انك كنت تحبني ولكن القدر وضع عادل في طريقي ولم
استطع ان اهرب منه ابدا كان يغويني بكلامه المعسول وطريقه اسلوبه في التفكير
وظننت ان سعادتي ستكون معها ومن اجل ذلك تركتك انت وعرفت ماهو مقدارك
فارجو ان تسامحني علي مارتكبت من غلطات انا اعلم ان قلبك كبير وتعرف متي
تغفر او تقسوا ارجوا ان لاتحرجني امام نفسي فقال لها مجدي ابو سامي اليوم
اعترفتي بكل غلطاتك وصقط كبريائك يافوزيه ولكن انت مازلتي علي ذمه رجل اخر
قالت اليوم تم طلاقي من عادل واخذت منه ابنتي عبير فقال لها مجدي سوف اعيدك
اليس عصمتي ولكن كانك اخت لي وليس كزوجه وساترك لك المنزل لتعيشي فيه
انت والادك الثلاثه وانا ستكون لحياتي طريق اخر ستشرق فيه شمسي من جديد
الشاعر مدحت فضل
المدينه وكانت والداتهم مطلقه منذو عده سنوات وتركتهم وتزوجت بانسان اخر وانجبت
من زوجها الجديد بنت واطلقت عليها اسم عبير وعاشت امهم في حياه مريره مع
زوجها الجديد عادل فكان دائما يتهمها انها تركت اولادها وتزوجت بغير ابيهم وكان دائم
الشجار معها في كل صباح ومساء حتي انها تركت البيت وتركت عبير مع ابيها ورحلت
الي مكان بعيد لايعرف اي شخص اين هي وعلم ابو سامي عن قصتها وقال انسانه
غريبه الاطوار وليس لديها قلب كاي ام تترك اولادها وترحل بعيدا وكيف يكون لها قلب
متحجر وتكلم سامي ومنال وقالوا لما يابي طلقتها فقال انها كانت تعيش لاجل نفسها
وفكر ابو سامي ان يضع حل لهذه المشكله التي تجعله دائم التفكير كيف يترك اولاده
ويذهب الي العمل وحده فقرر الزواج من اخري وتكون ام لهما بعد غياب الام عن البيت
وعن البلده التي تقع في وسط الريف الجميل وكانت اشجار الزيتون والنخيل تملاء كل
مكان بالقريه وفي عيد جمع الزيتون راي ابو سامي فتاه كانت جميله الطله واقفه مع
مجموعه من البنات التي كانوا يجمعون الزيتون نظر اليها نظره كلها حب وكانت عينه
تتكلم اليها ابتسمت الفتاه وقالت له ازيك يابو سامي ابتسم هو الاخر وقال لها ازيك
ياابتسام انت بنت عمي صابر قالت لها اجل يابو سامي قال لها ممكن اشرب الشاي
مع والداك اليوم قالت لها مرحبا بيك يابو سامي اهلا وسهلا احنا كلنا عارفين رجولتك
وعارفين اولادك سامي ومنال قال لها انت قربت المسافات وعارفه كل حاجه بدون كلام
فرجع مسرور الي بيته وقال هذه الكلمات وهو يمشي في الطريق وحوله الاشجار
ارمي حمولك علي الله مفيش غير ربك يقدر يحلها في عز النار كان سلامها وبردها
وفي اي مكان هو نورها وشمسها وايام الغربه بتهاون لانه دايما بيحلها ويعدي الزمان
ويتغير المكان وهو صاحب السلطان وعارف الدنيا واهلها ارمي حمولك علي الله
وعندما وصل الي البيت رجع ووجد ام سامي موجوده مع اولاده في المنزل فقال
لها اهلا وسهلا ازيك يافوزيه كنتي فين والناس كلها كانت ماسكه سيرتك علي
كل لسان وانت ام اولادي وتهيمني بردوا قالت فوزيه لقد تركتك وتزوجت من عادل
لقد وقعت في حبه وغرامه وجعلني اعشقه وخفت ان اغضب الله فقررت الطلاق
منك وتزوجته وظلت ايامي معها في سعاده حتي انجبت عبير منه وبعد فتره تغير
حبه وبداء يسئ اليا ويضربني ويقول لقد تركتي اولادك لاجلي وظن حبي له جريمه
انا اعلم يابو سامي انك انسان نبيل وصاحب افضال كثيره عليا وعلي اهلي ولاانسي
كل جمايلك ايام ماكانت امي مريضه وكنت تصرف عليها من معاك وضاعت معظم اموالك
في العلاج علي امي واعلم انك كنت تحبني ولكن القدر وضع عادل في طريقي ولم
استطع ان اهرب منه ابدا كان يغويني بكلامه المعسول وطريقه اسلوبه في التفكير
وظننت ان سعادتي ستكون معها ومن اجل ذلك تركتك انت وعرفت ماهو مقدارك
فارجو ان تسامحني علي مارتكبت من غلطات انا اعلم ان قلبك كبير وتعرف متي
تغفر او تقسوا ارجوا ان لاتحرجني امام نفسي فقال لها مجدي ابو سامي اليوم
اعترفتي بكل غلطاتك وصقط كبريائك يافوزيه ولكن انت مازلتي علي ذمه رجل اخر
قالت اليوم تم طلاقي من عادل واخذت منه ابنتي عبير فقال لها مجدي سوف اعيدك
اليس عصمتي ولكن كانك اخت لي وليس كزوجه وساترك لك المنزل لتعيشي فيه
انت والادك الثلاثه وانا ستكون لحياتي طريق اخر ستشرق فيه شمسي من جديد
الشاعر مدحت فضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق