إليك أبى في ذكراك
(((((تالله كم لفضلك إجلال))))))
كم يسافر بك نحيب العمر
ويوقد للمنتهى علامات
وعمر طاول للعطاء بغية
الرضا لرب السموات
زرعت غرس المحبة
لتجنى للعيون بسمات
وأضنيت كاهلا الأشيب
لتروى لنا عطشوا الظامئات
ما تغابنت لنا لقدر فكر نحيلا
ولا اعتراكا فينا غشاوة وهمزات
كنت وما زلت وستظل مشعلا
أروحنا إذ ما جفت السنوات
أبتاه بحق رب الوجود في علاه
ما سلونا عنك عظما شانا ولا تفتر
لنا قرير الحسرة للدمعات
أن أغدو على خصيب أرضك
فان نبت تنفس ربيه لخطا رؤاك
فنعم المعلم من علمه وقفات
أيا ساميا على كنف غضبه
كم عصرت للألم أنات
دارئتنا الدنيا عن حفظ قدرك
وأبحرنا في فلك الناسيات
ليستصرخ دمعك شق الفضاء
لينهر لنا جفاة الحادثات
أبتاه ما قطر دمعك إلا ليصيب
فينا سهام الرحم ويعلا
منا المكرمات
فلا دامع سيدي فأننا لثرى خطاك
نتيمم لخشوع أسفا غم لنا أشباه
الموبقات
قدرت بثلث الفضل عن إلام
وذاك كفيلا بان تلقى أهازيج
الفرح بأبواب الجنات
ف تالله كم لفضلك إجلال
ياهتز له عرش الرحمن
إن غابه جحدا لشقي العاديات
..........يحيى نفادى..........
كم عصرت للألم أنات
دارئتنا الدنيا عن حفظ قدرك
وأبحرنا في فلك الناسيات
ليستصرخ دمعك شق الفضاء
لينهر لنا جفاة الحادثات
أبتاه ما قطر دمعك إلا ليصيب
فينا سهام الرحم ويعلا
منا المكرمات
فلا دامع سيدي فأننا لثرى خطاك
نتيمم لخشوع أسفا غم لنا أشباه
الموبقات
قدرت بثلث الفضل عن إلام
وذاك كفيلا بان تلقى أهازيج
الفرح بأبواب الجنات
ف تالله كم لفضلك إجلال
ياهتز له عرش الرحمن
إن غابه جحدا لشقي العاديات
..........يحيى نفادى..........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق