******* قراءات فى عيون الحرف ******
- 1 -
يُقشِّرنى الحرفُ من لِحائى
يُعريِّنى ويمضغُ كبريائى
فهل للحرفِ .. أنيابٌ
يُغرِّزُها بِأحشائى ..
وهل للحرفِ أعصابٌ
مُوزَّعةٌ بِأنحائى
وهل تأويهِ فاتنةٌ
مُسعَّرةٌ بِإغرائى
أَمْ انَّ الحرفَ ناقوسٌ
ومحرقةٌ لِإفنائى
- 2 -
صببنا الحرفَ - مُذ كُنَّا -
نُجيماتٍ بِأضلعنا
وقلنا الحرفَ يحفظُنا
وبعضُ الحرفِ قاتلنا
تُمصمصنا حروفٌ لا تُطاوِعنا
وتكسرنا وتهزمنا
وتجعلنا نتوءاتٍ
إذا شاءتْ
وإن شاءت تُمدِّدُنا
تُبخِّرنا .. تُلملمنا
وترسمنا .. وتقضِمُنا
وتُسلمُنا إلى قدرٍ
بِلا قلبٍ يُؤزِّمُنا
ولا ندرى ..
لماذا الحرفُ يطوينا
ويمحُونا
وينخرُ فى قلائدنا ؟
- 3 -
لِوجهِ الحرفِ غيماتٌ ..
ولا غيمة
يواعدُنا بتمزيقٍ لِأزماتٍ
ولا يدرى بِأنَّهُ مُنتهى الأزمة
فما زِلنا نُطاردُهُ .. ويطردُنا
وما زلنا نُفتشُ فى معاطفهِ
عن الجوهر .. بِكلِّ معاقلِ الكلمةْ
فهل للحرفِ جوهرةٌ ..
إذا سقطتْ بِعينِ الشمسِ تُطفيها
وهل للحرفِ أجنحةٌ ..
تدكُّ الريحَ تُسقِطُها !
وهل للحرفِ تجربةٌ ..
بِهتكِ شراشفِ النجمةْ ؟!
- 4 -
ملاكاً كانَ أو شيطانْ
يجوسُ الحرفُ بِالإنسانْ
فيطحنهُ ويبذرهُ
ويطمرهُ مع النسيان
ويبقى الحرفُ تِنيناً
يُعلمنا ..
دروسَ الفقهِ والعصيانْ
ويُمطرنا بِألويةٍ من الأحزانْ
ويبقى الحرفُ تاريخاً
يُقلِّبنا بِأوراقٍ
ويُسكبنا بِأحداقٍ
وينشرنا بِلا عنوانْ !!
قصيدة / قراءات فى عيون الحرف
شعرى / وائل العجوانى .. مصر
فهل للحرفِ .. أنيابٌ
يُغرِّزُها بِأحشائى ..
وهل للحرفِ أعصابٌ
مُوزَّعةٌ بِأنحائى
وهل تأويهِ فاتنةٌ
مُسعَّرةٌ بِإغرائى
أَمْ انَّ الحرفَ ناقوسٌ
ومحرقةٌ لِإفنائى
- 2 -
صببنا الحرفَ - مُذ كُنَّا -
نُجيماتٍ بِأضلعنا
وقلنا الحرفَ يحفظُنا
وبعضُ الحرفِ قاتلنا
تُمصمصنا حروفٌ لا تُطاوِعنا
وتكسرنا وتهزمنا
وتجعلنا نتوءاتٍ
إذا شاءتْ
وإن شاءت تُمدِّدُنا
تُبخِّرنا .. تُلملمنا
وترسمنا .. وتقضِمُنا
وتُسلمُنا إلى قدرٍ
بِلا قلبٍ يُؤزِّمُنا
ولا ندرى ..
لماذا الحرفُ يطوينا
ويمحُونا
وينخرُ فى قلائدنا ؟
- 3 -
لِوجهِ الحرفِ غيماتٌ ..
ولا غيمة
يواعدُنا بتمزيقٍ لِأزماتٍ
ولا يدرى بِأنَّهُ مُنتهى الأزمة
فما زِلنا نُطاردُهُ .. ويطردُنا
وما زلنا نُفتشُ فى معاطفهِ
عن الجوهر .. بِكلِّ معاقلِ الكلمةْ
فهل للحرفِ جوهرةٌ ..
إذا سقطتْ بِعينِ الشمسِ تُطفيها
وهل للحرفِ أجنحةٌ ..
تدكُّ الريحَ تُسقِطُها !
وهل للحرفِ تجربةٌ ..
بِهتكِ شراشفِ النجمةْ ؟!
- 4 -
ملاكاً كانَ أو شيطانْ
يجوسُ الحرفُ بِالإنسانْ
فيطحنهُ ويبذرهُ
ويطمرهُ مع النسيان
ويبقى الحرفُ تِنيناً
يُعلمنا ..
دروسَ الفقهِ والعصيانْ
ويُمطرنا بِألويةٍ من الأحزانْ
ويبقى الحرفُ تاريخاً
يُقلِّبنا بِأوراقٍ
ويُسكبنا بِأحداقٍ
وينشرنا بِلا عنوانْ !!
قصيدة / قراءات فى عيون الحرف
شعرى / وائل العجوانى .. مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق