ساكون هنا
لا هناك ولا فى البعيد
سانتظر كل جديد
وستجدني رجل من حديد
لا قلب ولا دم فى الوريد
ساظل هنا بعيدا عنكم
عن عالمكم ستجدونى هنا
كلما اشتقتم فقط تعالو
ساكون فى الانتظار
حتى وان طال الانتظار
لا تصيحو ولا تلوحو
فلن تجدونى بينكم من جديد
قد رزقت بقلب انعم من الحرير
لا يقوى على اى جرح وان كان بسيط
لن اجدد اليكم الوعيد
ولن اعود من جديد فقط ساكون خلف الستار
ليلا ونهار لا تبحثو عنى وراقبونى من بعيد
انا لست هو ذاك من تظنون انى اتحدث بلسانه
لا ولكن اليوم ولن اعود بلسانه من جديد
تركت بينكم سطور اود لو اعود بها من جديد
جعلت من نفسى لنفسى كوكب سيدور بيا الفضاء البعيد
تلك اخر كلماتى اليكم وياليتنى اعود اليكم من جديد
اتعلمو انى يقتلنى الحنين اليكم واعلم ان ذالك بعيد
كم كنت اشتاق اليكم وانا بينكم
كم تمنيت ان يطول ويمر العمر وانا بينكم
تعلمت كيف اجعلكم تحت ظلى وارقبكم
هان عليكم من كان يختبئ من نفسه بينكم
اين انا الان والى اين ساذهب
تركت بيت ولدت فيه من جديد
ولما الدموع تغسل الوجه والقلب يكاد ان يضيع
ولما الرعشه تتملك حتى من كلماتى
لماذا اجد نفسى كأنى اضيع ياليتنى اضيع
كيف امحو من ذاكرتى ما نقشتموه بايديكم
وكيف ؟ولماذا؟ولما ؟
فهل اجد بينكم من يجيب ؟
رأفت الدلال
لا قلب ولا دم فى الوريد
ساظل هنا بعيدا عنكم
عن عالمكم ستجدونى هنا
كلما اشتقتم فقط تعالو
ساكون فى الانتظار
حتى وان طال الانتظار
لا تصيحو ولا تلوحو
فلن تجدونى بينكم من جديد
قد رزقت بقلب انعم من الحرير
لا يقوى على اى جرح وان كان بسيط
لن اجدد اليكم الوعيد
ولن اعود من جديد فقط ساكون خلف الستار
ليلا ونهار لا تبحثو عنى وراقبونى من بعيد
انا لست هو ذاك من تظنون انى اتحدث بلسانه
لا ولكن اليوم ولن اعود بلسانه من جديد
تركت بينكم سطور اود لو اعود بها من جديد
جعلت من نفسى لنفسى كوكب سيدور بيا الفضاء البعيد
تلك اخر كلماتى اليكم وياليتنى اعود اليكم من جديد
اتعلمو انى يقتلنى الحنين اليكم واعلم ان ذالك بعيد
كم كنت اشتاق اليكم وانا بينكم
كم تمنيت ان يطول ويمر العمر وانا بينكم
تعلمت كيف اجعلكم تحت ظلى وارقبكم
هان عليكم من كان يختبئ من نفسه بينكم
اين انا الان والى اين ساذهب
تركت بيت ولدت فيه من جديد
ولما الدموع تغسل الوجه والقلب يكاد ان يضيع
ولما الرعشه تتملك حتى من كلماتى
لماذا اجد نفسى كأنى اضيع ياليتنى اضيع
كيف امحو من ذاكرتى ما نقشتموه بايديكم
وكيف ؟ولماذا؟ولما ؟
فهل اجد بينكم من يجيب ؟
رأفت الدلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق