المساءات الثكلى تدنيك هنا
تلد من رحم الليل الطويل أشواق تطوف
المدائن تسأل عمن هاجر من هنا
فتقصيك جنبا وتنقش فوق الامنيات طلاسم
معذبه تئن فى جوف الخريف
بأحلام ما عادت لنا
لكننا لن نمضى بعيدا عن ظل يتراقص من
حولنا ... يا أيها الفجر المسافر فينا
قد تركت للاحزان طيف أوقد الجمر
فغطى الصمت وجوهنا
وسافر الحنين الى وطن تاهت به الحروف
وسؤال حائر يبحث فى القلب
عمن مر من هنا
فنظل سويا نصارع خيبات العمر وهذا القابع
فينا يشعل النار من حولنا ......................................................
محمد راغب عبد الصبور 7/11/2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق