وكم من روح عانقها بالفجر فعاد إليه الصبا
بماء زلال يقطر أهداها الصبح
فطاب الجلوس تحت زهر الندى
وكان عهدآ أن لايفارق فخان ليال العشرة وأحرق الجوى
فإن عاد شوق السنين كيف يكون اللقاء
وغدآ لنا موعد ولقاء كي نحتكم ونرى
كيف حنين الأيام أضاعُ عمرآ وماجنى
إلا شهباً من لظاه الظهرانحنى
وروى الفؤاد حزنآ حتى عانق
ولولا الهجر سنينآ لماضاعت تغاريد الأشواق والحنين داعبنا سدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق