أحبك ياحياتي فأنتي لي مدينة أرتاح في مينائها
وأنا بحرها الواسع تهدأ أمواجي في دفءأحضانها
مدينتي التي أضع بها كل أحاديث نفسي وأسرارها
وتبحث عن بحرها لكي ترسل له كل كلمات عشقها
وبحرها الفيروزي يزداد تألقا كلما ألقت اليه كلماتها
يغنيها ويطرب بها من حوله حتى سفنه تشتاق لها
مدينتي الجميلة كم أنا مشتاق لرؤية أبتسامة أنوارها
تغمرني بأشعة شمسها ويغمرني بالعشق أقمارها
فأسهر أناجي طيفا يمر علي من روائع همساتها
فأبث نسيمي عله يرسل لها تحياتي معنونة بحبها
فترسل لي عبقها الجميل يختال مزهواً بين طياتها
أتلهف عليه يملأ رئتي بأحلى أنواع البخور من عطرها
مدينتي الرقيقة تلمس شغاف قلبي بحنان لمساتها
وتحنو علي برقة ولهفة كحنو المرضعة على فطيمها
يتنهد البحر من شوقه ويرسل كل اهاته لتصل دافئة لها
فتحضنها وتصوغ احلى الالحان كسيمفونيات رائعة تعزفها
أنا بحرك الواسع وانتي مدينتي التي أرتاح على مشارفها
وأنتي دوحتي الغناء التي أرتاح فيها وأنام تحت ظلالها
ويقني لفحة الرمضاء فيافك و أروي عطشي من سلسبيلها
فمتي يرتاح البحر وينسى أمواجه ويمزجه مع أنهارها .
.
.
خربشات حالمة بقلم احسان الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق